Kurdî  |  Tirkî

خطوة الخامس عشر من آب هي خطوة الحياة ديمقراطية

همرين ديرسيم

مقالة آب بمناسبة الذكرى الواحد والثلاثين لرفيق الدرب ورائد المقاومة الرفيق عكيد، إننا نقول بأننا نحني إجلالاً وإكراماً أمام جميع شهداء الحرية والقائد العظيم عبد الله أوجلان والشعب الكردي. كما أننا نبارك هذا اليوم العظيم على جميع الرفاق

والرفيقات المقاومة والنضال. تعتبر هذه الخطوة بالنسبة لنا خطوة جديدة ومقدسة التي منحَ لشعب الكردي وجوده من جديد.

لقد تقدمت هذه الخطوة في مرحلة التي كانت تقوم بها جمهورية التركية وجميع القوى المهيمنة على إمحاء وإنكار الشعب الكردي من على الوجود. فأرادوا أنْ يقوموا بهذه الذهنية على قضاء حقيقة شعبٍ من الكون أجمع. ولكن بفضل الكدح والجهد التي قام به القائد والرفاق الدرب وروادنا الإيديولوجيين أمام الذهنية المتسلطة والعدو الإنسانية تمكنوا من خلاله القضاء على جميع ألعيبهم ومحاولاتهم القذرة. لقد حقق رفاقنا البواسل من أجل الشعب الكردي والتاريخ الشعب الكردي خطوات ونجاحات كبيرة جداً. ومن إحدى رفاقنا البواسل الذي لعب دوره في هذه الخطوة كان رائدنا الرفيق عكيد. وعندما ننظر إلى الرفيق عكيد سنلاحظ بأنَّه واحدٌ من إحدى رفاقنا الثوار. نعم، كان الرفيق عكيد واحدٌ غالي الثمن، وكان مثالاً يضرب به المثل في حياته وعمليته.

إنَّ خطوة الخامس عشر من آب ظهرتْ عندما عمُّ البطش والظلم على هذا الشعب والذي بقيا مع مرور الزمن عديم الإرادة والقوة. فأول طلقة التي أطلقها الرفيق عكيد كان بالنسبة للشعب الكردي طلقة أثبتتْ وجودهم من جديد. فيعتبر خطوة الخامس عشر من آب بالنسبة لنا هباءً للروح والحياة لشعبٍ قد قتل على مر التاريخ. وقد ظهر من جديد حقيقة شعب الكردي إلى الميدان؛"إن الحقيقة التي تعيشونها هي ليستْ حقيقتكم الحقيقة التي رضيتم بها." لأنَّ الشعب الكردي يعتبر كل ما يقدم إليه طريقاً للخلاص من المآسي والمصاعب التي يعيشونه. لذا، يقومون بتأسيس أسس حياتهم على هذا الأساس. بقدر ما قامَ الشعب الكردي بالمقاومة والنضال من أجل تثبيت وجودهم، بقدرها بقوا وجهاً لوجه أمام السخط والعنف من قبل العدو. ولكن منحتْ هذه الخطوة لشعب الكردي والمرأة الكردية الروح والحياة من جديد. تقدمتْ هذه الخطوة بعد مقاومة السجون في عام 1980 بشكل بارز وواضح. فيقول القائد في هذا الجانب بهذا الشكل؛" إلا أن هذا كان عليه أن تخطى منذ البداية.." لأننا بقينا متأخرين كثيراً في هذا الجانب. ولكن لم تمنحنا الإمكانيات في ذلك الوقت فرصة مناسبة في تنفيذ ما ننوي إليه. كانت خطوة الخامس عشر من آب إتماماً للخطوة التي أبدها الرفيق مظلوم دوغان وكمال بير في سجن آمد. إلا أنَّ، هذه الخطوة تعتبر من أكبر الخطوات التي أبدتها حركتنا أمام جميع القوى المتسلطة والمستبدة. فإن الأهداف والخطط التي تسعى إليه العدو هو أنْ  يُبعد الشعب الكردي عن وطنه وترابه الأم، وأن يوجههم إلى أوطان غريبة عنه. ولكن الرفيق عكيد بفكر وفلسفة القائد الإنسانية تمكن من أن يزرع روح المقاومة والأنصارية على تراب الوطن كردستان من جديد. لقد تمكن الرفيق عكيد من إحياء روح الأنصارية على جبال كردستان وأن يجعل من ترابها وجبالها الشامخة مركزاً لنضال والمقاومة في وجه الأعداء. كما أنه، أعطى بهذه الخطوة جواباً صارماً لجميع أعداء الإنسانية، والتي بأننا لن نبقى أمام الظلم صامدين ولن نرضخ لعدم الحق. فبحسب الذهنية التي كانت تقال بأن جبال هو مكانٌ للموت والخلاص، إلا أنَّ الرفيق عكيد قد عكس بخطواته وأفكاره الأنصارية والثورية وأن يقول للعدو بعض هذه الأقاويل في هذا المجال؛" بأنَّ الجبال هي مركز الوجود، الحياة والحرية." لهذا كانت هذه الخطوة أمام تلك الذهنية وأفكار الغير الصائبة التي كانت تجول بيننا، فمن جهة أخرى كان جواباً صارماً وذات معنى أمام العدو. لقد خلق هذه الخطوة على صعيد السياسي والعسكري نجاحات كبيرة وتاريخية في تاريخنا المعاصر. لذا، فكل ما حصلنا عليه اليوم من إنجازات وانتصارات هي من بركات تلك الخطوة التاريخية. فإذا تمكن الأنصار من التمركز في جميع أرجاء كردستان في سهولها، هضابها وجبالها، أيضاً ويعود الفضل إلى الخطوة التي أخطاها الرفيق المناضل عكيد في هذا المسار. كما أنه، تمكن أن يخلق العديد من المناضلين والثوريين وذلك بشخصيته القتالية والثورية. إنه خلق لنا ميراثاً لا يقاس بثمن، من خلال مسيرته الحزبية. كان الرفيق الدرب عكيد قائدٌ تكتيكي، شجاع، جسور واستراتجي وبعيد النظر في رأيه وأفكاره. لم يقبل لنفسه الحياة الرخيصة ولم يقبل لنفسه البؤس والأسى أبداً. الرائد الرفيق عكيد قاتلَ، ناضلَ وقاومَ بقرارٍ صارم في وجه الأعداء. كما أنه، عُرف بين الرفاق بطبية قلبه وتواضعه ونبله. إنَّ الرفيق عكيد قد خلق أمام جميع التقربات التي تدل على عدم الثقة والآمان تقرباتٍ كبيرة جداً من الثقة والصدق. لهذا، تمكن بهذا الشكل على إحراز النصر والنجاح. لأن الرفيق عكيد عاش دائماً مع روح الأبوجية وقد عيشها للجميع أيضاً. كان الرفيق عكيد رفيقٌ صادق ومستقيم لحركة PKK. كان واحدٌ من إحدى رواد الحزب الذي خلق أعضاءه ودرّبَهم على الصدق والإخلاص حتى النهاية. لقد خلق الحرية في أصعب الظروف والإمكانات. لهذا، يعتبر الرفيق عكيد بالنسبة لقوات YJA STAR ,HPG مثالٌ أساسي من الشخصيات الحرة والذي نسير اليوم على خطاهم المقدسة. كما أنه، يوجد هناك أمثلة عدة من الرفاق الذين تسلقُ طريق الحرية للرفيق عكيد مثل الرفيق عادل، جيجك، رشيد، نودا، زلال ,أكري وأحمد راب وروجهات والآلاف من رفاقنا شهداء. فهذه النجاحات هي من بركات الرفيق عكيد. فإنَّ الروح التي انتشرت بين أرجاء جبال بوطان وشعوبها هي من الروح التي نشرها الرفيق عكيد في تلك الجغرافية. إنَّ المكان الذي بقيا فيه الرفيق عكيد دائماً يكون ذاك مليءٌ بروحٍ حية ويبدو وكأنه يحيا فيها حتى الآن. فهذا يدلُ على كبرياء وعظمة الرفيق عكيد. لهذا قد خلق روح الخامس عشر من آب بالنسبة لشعب الكردي حياةً جديدة. هذه الروح التي تمكنت من القضاء على جميع المحاولات التي دعتْ على إمحاء حركتنا الحرة والأبية ويجب أن يعرف الجميع بأنَّ القضاء علينا لن يكون بسيطاً أبداً. يمكنني القول؛ بأن الروح الخامس عشر من آب والروح الرفيق المقاومة عكيد سيحيا في كافة أرجاء كردستان.

أيضاً يمكنني القول؛ بأن جميع الخطوات والحملات العسكرية التي نخطيها في سبيل الحرية هي من سلسلة التي بدأ به خطوة الخامس عشر من آب. لذا، إن أردنا أن نثبتَ انضمامنا إلى هذه المرحلة التاريخية، بأنه ينبغي علينا أن ندرس كل خطوة بأدق تفاصليها، لكي نتمكن من إحراز انتصارات ونجاحات كبيرة في سبيل الوطن و الحركة. أيضاً، من أجل أن نثبتَ لشهداء الحرية كأمثال الرفيقة دوغا وآخين مشيكان، سلاف وزنار رابارين ومرة كأمثال الرفيق الشهيد رشيد والآلاف من الشهداء الوطن حقيقة وتمسك بهدفنا، بأنه علينا أن نعيش في كل خطوة لدينا روحهم الطاهرة. نعم، إن الانتصارات التي نشهدها اليوم هي نتيجة الروح والنضال التي أبده الرفيق عكيد والشهداء النبلاء. كما أن الروح المقاومة والتضحية التي أبده الرفيق عكيد لم يبقى محدودة في جبال بوطان، بل على العكس اليوم انتشرت ووصلت إلى الذروة والأفق العالية. وذلك في مدنية صور بقيادة الرفيق جيا كار. فالرفاق الحرية والمقاومة لم يقبلُ لأنفسهم الهدوء والسكينة لطالما كردستان لم تتحرر بعد. فهم أعهدوا وأقسموا على إتمام ما بدأ به الرفيق عكيد ورواد الحرية. لأنَّ رفاقنا قد أسسوا في شخصياتهم الثورية روحPKK  وقد اقتربوا من واجباتهم الثورية بصدقٍ وإخلاص كأمثال الرفاق الدرب شرفان، آذاد، جكدار، زنار وريبار.

إن الانتصارات التي حققها حركتنا الحرة تدلُّ على يأس وسقوط الدولة التركية وجميع القوى المهيمنة إلى الميدان. لهذا، يتم الهجوم بشكل همجي ووحشي على شعب الكردي وجغرافيتها المقدسة. دون شك؛ قد ظهر هذه الانتصارات بفضل الجهد والكدح التي أبذلها حركتنا الأبية. كما أننا؛ نستمدُ قوتنا من فلسفة وأفكار القائد الإنسانية آبو. رغم كل الذي حققوه إلا أنه بقيا ناقصاً حسب رأينا. كان العام الماضي بالنسبة لنا تعتبر خطوة جديدة. لأنَّه كان تجري خطين متساويين جنباً إلى جنب في تلك الفترة التي هي العسكرية والسياسية. ولكن وبالرغم من محاولات الحكومة التركية، يمكنني القول بأنه لم يتمكنوا من القضاء ولو قليلاً على حركتنا الحرة. كما أننا كقوات YJA STAR, HPG تمكنا من إحراز انتصارات كبيرة جداً في هذا الجانب ولا يمكن لأيَّ أحد من إنكار هذه الحقيقة. كما أن هذه الخطوات التي أخطينا في سبيل الحرية تستمد قوتها من التنظيم والتحزب. لأننا على الثقة تامة بأننا سوف نعيشُ مع القائد آبو حياةً حرة وسنُعيِّشها للآخرين أيضاً. إنَّ حركتنا الحرة عُرفتْ في كل اللحظة وستُعرف بروح المقاومة والنضال والتضحية. ولكن من المهم أن نثبتْ هذه الروح بنجاحات الدائمة. إنَّ لم نقم بهذا فسوف لن تسامحنا شعبنا وتاريخنا على هذا أبداً. وعلينا أن نرى هذه الحقيقة، بأن الدولة التركية قد بقيت في وضع ميؤس لا يستطيع فعل أيَّ شيء أمام نضالنا. وعلى الجميع أن يرى إلى الوضع الذي وصل إليه الحكومة التركية. وأن ينظرُ على السياسة الذي قام بممارسته على شعوب الديمقراطية وذلك عن الطريق القمع والإنكار للحقائق التاريخ والإنسانية. فمن أجل أن يستمرُ في ديمومتيه في السلطة قد قاموا باستخدام جميع مؤسسات الشعب والقوات العسكرية لصالح مصالحهم البرجوازية. ولكن وبفضل بعد النظر القائد آبو الذي وضع جميع الألاعيب القذرة إلى الميدان والكلُ شاهدٌ عليه أيضاً. إنَّ جميع التحاليل التي حلله القائد من أجل الدولة التركية وذلك منذ أعوام التسعينيات قد ظهر إلى الوسط واحدة تلوى الأخرى. لهذا، السبب قام الدولة التركية بتجريد ومنع المحاميين والأوقاف في زيارة القائد. إن جميع محاولاتهم بأن يقطعوا كل الصلات التي تربطنا بقائدنا، إلا أنه يخدعون أنفسهم. فهم لا يستطيعون أن يقطعوا ولو أيَّ صلةٍ صغيرة بقائدنا، وسيكون تحريره قريبٌ جداً. لأنَّنا نستمدُ القوة والإرادة من قائدنا العظيم. إننا لا نفكر ولن نفكر بحياةً دون القائد أبداً. إننا على علمٍ ومعرفة تامة في الوضع الذي يعيشوه القائد، وإننا سنتقرب من مهمتنا حسب تقييمات وأفكار القائد من أجل أن نحرز ونبدل ما يعيشه القائد الآن.

لقد قدم القائد جهوداً وكدحاً كبيراً من أجل أن يخلق ويقدم لجميع الشعوب حياةً حقيقة وإنسانية. ولكن يقمُ حكومةAKP  وآردوغان تقربات القائد بطرق ووسائل مختلفة وذلك حسب مصالحه الخاصة. ولكن يجب أن يعرف جيداً بأن الدولة التركية انهزمتْ في السابع من شهر حريزان بالخطوة التي أقدم عليها أمامنا. لهذا السبب قام حكومة أردوغان بخطي خطوة جديدة في أول من تشرين الثاني، لكي يتمكن من التغطي والتستر على خسائره وعيوبه. فلو تم النظر إليها بشكل جيد لرأينا بأنه لا يملكُ الشعب التركي رأياً ديمقراطياً بل على العكس ما يقومُ به أردوغان هو أنه يقوم ببيع وتجارة جميع القيم والأخلاق مجتمعه من أجل السلطة والهيمنة. لهذا؛ يمكننا أن نقول بكل بساطة بأن أردوغان هو هتلر القرن الواحد والعشرين. إن حكومة AKP تعيش اليوم فوضى كبيرة وعميقة جداً داخل سياسته. إن هذه الفوضى تنتشر من جانبين الأول هو جانبُ السياسي والثاني هو جانبُ الاقتصادي. وأنا على ثقة تامة بأنه ستكون نهاية هذه الحكومة أفجع من الدولة السورية والعراقية، وذلك خلال فترة قريبة جداً. لأنه يقومُ بممارسة سياسة خطيرة جداً. لو إنَّ الدولة التركية وآردوغان استمع إلى أقوال القائد لما وصل إلى الوضع الذي هو فيه الآن. لأن الدولة التركية تتقرب إلى حافة الهاوية بهذا السياسة. لا يوجد داخل النظام الدولة التركية دستورٌ في إعطاء الرأي الحر الديمقراطي، وحتى أنه لا يوجد تقبلٌ أمامه أبداً. وخاصةً يمارس هذه الذهنية بشكلٍ وحشي وهمجي التي هي تماثل ذهنية الداعش على الشعب الكردي، هذا الشعب الذي يطالب بتحريره الديمقراطي والذاتي. ينبغي على الشعب الكردي أن يعلم جيداً بأننا سنبني حياتنا الحرة والديمقراطية بأنفسنا وسنأخذ بثأرنا من المغتصبين والمستبدين. كما أنه، ينبغي علينا أن نرفع من مستوى نضالنا ومقاومتنا أكثر. لأنه لم يبقى أيَّ أمل بأن نجلس على طاولة واحدة مع الدولة وأن ننقاش على السلام من جديد. وقد أثبت المقاومة والنضال التي أبدها شعبنا الأبي أمام المجازر والوحشية التي مارسها الحكومة التركية عليهم، ويدلُّ أيضاً بأن شعبنا لم يعد كما كان من قبل. وخاصةً المقاومة التي أبدها شعبنا في صور، جزير، نصبين، سلوبي وشرنخ كانت واضحة وشفافة جداً. وأظن إن العالم أجمع شاهدٌ على هذه الحقيقة المعاشة. فكان هدفهم أن يخنقوا شعبنا في ذاك الشتاء وأن يقضوا على حركتنا ورفاقنا ولكن المقاومة والنضال التي أبدها رفاقنا كأمثال الرفيق جياكار، نوجان، دورشين ورينجبار وعشرات من رفاقنا الذين أفدوا بحياتهم ثمناً لذلك، قد أدى على إفشال خططهم القذرة. فمرةً أخرى انتصرت روح الأبوجية ومقاومتها على الظلم والقهر. فكما أوضح لنا الرفيق محمد تونج في رسالته؛" بأننا شعبٌ لن نرضخ أمام أي أحد حتى لو كان ثمنه حياتنا لذلك."  وعلى الجميع أن يعلم بأنه لا يوجد لشعب الكردي صاحبٌ سوى أنفسهم. لقد أصبح جميع الدول والعالم متفرجين يشاهدون الممارسات الوحشية التي يمارسه الدولة التركية على الأطفال، المرأة والشعب الكردي، فالكل بقيا مكتوفي الأيدي أمام هذه الهمجية. فمن المهم لنا أن نفهم ونرى الحقيقة بكامل تفاصيلها وأن نتقرب منها حسب ما تشهدوه أنظارنا. دون شك، قد أعطينا بدائل غالية جداً في هذه المقاومة، إلا أن الذي انتصر مرةً أخرى كان شعب الكردي وحركتنا الحرة. والذي تعرض للهزيمة كانت حكومة AKP وأردوغان. وقد ظن الدولة التركية بأنها ستنتصر بحربه النفسي وقوته التكنيكية على إرادتنا وقوتنا الحرة. إنَّ الذي ظهر إلى الميدان بأنه تعرض نفسية مرتزقته قواته إلى الحضيض وأصبحت على حافة هاوية، فلم يتمكنوا من الصمود أمام إرادة ومقاومة شعبنا أبداً. إنَّ آردوغان يرغب بأن يؤسس أكرادٍ مثلما يطابق فكره وفلسفته القذرة كلي يخدم مصالحه الخاصة. يعني أكراداً باعوا شرفهم وقيمهم وأخلاقهم لدولة. دون شك؛ يوجد في هذا نصبينا بأننا لم نفعل شيئاً كبيراً من أجل أن نخلص شعبنا وشباباً من هذا. أرادت حكومة AKPتصميم جغرافية كردستان من جديد. لهذا، يقموا بتهجير شعبنا من مواطنها ويجلب شعوباً غريبة الجنسية بدلاً عن شعبها الحقيقي. فعلى الشعب الكردي أن يكون صائحاً أمام هذه الحقيقة. من المهم أن يكون الموت التي سنحصل عليه شرفياً بدلاً أن نعيشَ عبدين لهم. فقد جاء قبل أردوغان الكثير من أمثاله وقالُ بأنهم سوف يقضو على هذا الشعب ويمحوه من أساسه، ولكن ومع الأسف هم من قضوا على أنفسهم بذاتهم وأنمحوا من على الوجه الأرض. إن حركتنا الحرة قد تمكنت من تنظيم نفسها في جميع أرجاء كردستان، أيضاً تمكنت من تنظيم نفسها في جميع أرجاء العالم وذلك حسب فكر وفلسفة القائد آبو وكلما ما يمر الوقت يزداد قوتاً وتكبراً. إن اليوم الجميع شاهدٌ على هذا، بأن حركتنا هي التي تلعب دورها بشكل فعال في كافة الشرق الأوسط. فبالرغم من جميع الهجمات التي قام بها الحكومة التركية، ب د ك والقوى المهيمنة في غرب كردستان إلا أنهم لم يتمكنوا من القضاء على الانتصارات التي حققها حركتنا في الغرب. إنَّ هذه الثورة هي من ميراث الرفيق عكيد. إن الخطوة التي قام بها الرفيق الدرب عكيد في الخامس عشر من آب قد وصل إلى الذروة في غرب كردستان. وفي نفس الوقت الثورة التي تطورت في شنكال وشمال كردستان يعتبر في نفس المستوى.مازالت الروح الأبوجية وتاريخيها حيٌّ، لأن الخطوة الذي قام به الرفيق عكيد في الخامس عشر من آب وذلك في مدنية إلح قد أتمه روح الرفيق زنار في قلب العدو. إن الروح التي استمدتها الرفيقة بيرتان من الخامس عشر من آب عندما قامت برمي نفسها من أعالي القمم من أجل أن لا تقع حية في يد العدو قد أتممتها مرة أخرى الرفيقة آخين ميشكان في منطقة شمزينان. إن الرفيقة آخين تقاتل أمام العدو إلا أن تنتهي ذخيرتها، لذا ومن أجل أن لا تقع حية في يد العدو ترمي بنفسها من أعالي قمم جبال شمزينان وبهذا الشكل تصل إلى مراتب الشهادة. هذه الروح تحيا في كل اللحظة ودقيقة بين الحركة. وإننا على ثقة تامة بأنًّ هذه الروح ستدوم وستستمر في ديمومتها وحتماً سيكون النصر حليفاً بهذا. مثلما كانت حملة أول من حزيران جواباً أمام التصفية والخونة، أيضاً مثلما كانت خطوة الحرب الشعب الثورية خطوة من أجل الثورة وقد جلبت معها نجاحات كبيرة، حتماً سيكون الخطوات التي نخطيها في وقتنا الحاضر جواباً صارما لتلك الخطوات التاريخية. دون شك، إن كل شهادة بالنسبة لنا غالية الثمن وكلما ما يمر يزداد حملنا وواجبنا أكثر. وفي نفس الوقت يزيدنا مقاومتهم الكريمة قوتنا ويجعلنا أن نكبر أكثر. لقد انقلب الدولة التركية في مدينة آمد رأساً على العقب. فنحن كما أقسمنا لقائدنا وشعبنا على الشعار الذي ندد بها دائماً؛" بأننا لن نعيش مثل القبل ولن نقاتل مثل القبل." وكذلك كان الرفيق عكيد في حياته، شخصيته و قراره مثالاً لمسيرتنا الثورية. كما أن، صوت الصرخات التي ظهرت في حملة الذاتية الديمقراطية وذلك في شخصية الرفاق الدرب آسيا، سيفة وباكيزة ومحمد وفاطمة التي تعتبر نداءنا للحرية والذي سنسير عليه مطلقاً.

نعم، إنَّ الذي أثبت هذا هي الفعاليات التي ظهرتْ إلى الميدان هي بأنه العدو أصبح ضعيفٌ جداً، لذا يقمُ بعقد علاقات قذرة مع الدول التي تشبه في السياسة كأمثال روسيا، إسرائيل أيضاً ومن القوى الداخلية.

إنَّPKK  هو حزب الرفاق الدرب المضحين لأرواحهم من أجل الحزب. إننا تعلمنا منهم على المقاومة، النضال والنصر. PKK هو حزب الرفاق والرفيقات الدرب كعكيد، زيلان، آخين وزنارين. حقاً، إنه حزبٌ يحي في ذواتنا الروح الإنسانية والحرية. بالرغم من مواجهتنا لإمكانيات الصعبة، إلا أننا تمكن من تصدي في الاستمرارية هذه الروح حتى الآن. لقد تبرعم الشعب الكردي مع هذه الخطوة من جديد. كانت خطوة الخامس عشر من آب قضاءً على الخوف والرعب الذي زرعه العدو في قلب الشعب الكردي. لقد مزق الشعب الكردي هذا الخوف والرعب إرباً إرباً. لقد أوضح لنا الرفيق عكيد بهذه الخطوة لنا ولشعب الكردي بأننا إن كنا نملكُ الثقة والأمل وقتها حتماً سنتمكن من النصر على جميع الصعاب والمشقات. ينبغي علينا تجتاز كافة الصعاب وأن نحقق النصر التام. فاليوم قد أشار لنا شبابنا ورواد الرفيق عكيد هذه الروح في أزقة صور، جزير، شرنخ، سلوبي ونصبين هذا. لقد حاربوا وأفدوا بأرواحهم أمام دبابات العدو من أجل يصد من تقدمات العدو وبالفعل تمكن من إيقاف تقدمهم إلى أمام. وذلك بكل بسالة وشجاعة دون أن ترتج أعيونهم أمام ذلك. ومن أجل أن لا يقع شبابنا الأكراد أحياءً في يد العدو قد أصيبُ بطلقات من جبينهم. لقد حاربوا حتى آخر رمقٍ له وذلك  دون أن يستسلمُ للعدو الإنسانية. إن هذه المقاومة تتطلب تضحية كبيرة جداً لكي نتمكن من النصر عليهم. إنه يمارس انقلاباً كبيراً أمام قائدنا، الشعب الكردي وحركتنا الحرة. دون شك، يمارس هذا الانقلاب بكافة أشكاله على حقيقتنا. ومن إحدى القوات التي تقوم بالانقلابات ضد شعبنا في جنوب كردستان هو حزب الديمقراطي الكردستاني. نعم، إن هذا الحزب يرغب بأن يقضي نهائياً على الشعب الكردي تماماً مثل دولة التركية. إن الحزب PDKتشارك في كافة الخطط التي تجهز ضد شعب الكردي وحركتنا الحرة. وقد ظهر هذا عن طريق تلك الدلائل والمستندات التي كانت في يد الاستخبارات التركية وذلك في جنوب كردستان التي تم تجهيزها من جانب آخر ضد الأنصار أيضاً. ونحنُ على علمٍ تام بأن الذي يقف ضد تحقيق الوحدة بين الشعوب الكردي هو هذا الحزب وذهنيته القذرة، وكل هذا من أجل مصالحه الخاصة. ينبغي أن يُعرف هذا بشكل جيد وأن نخطي مقابلها خطوات كبيرة جداً. وعلى هذا الأساس علينا أن نخطي خطوات حسب ما يتطلبه منا روح المرحلة والقائد آبو، وأن نحقق خلال هذه المدة النصر والنجاح المطلق. وأن نعيشَ الروح الرفاقية الحقيقة والصادقة خلال أربعة وعشرين ساعة على التوالي مع القائد. علينا أن نقاتل بروح الخامس عشر من آب مثلما أقسمنا وأعهدنا لروح شهداؤنا الأبرار والقائد الإنسانية. إننا لا نملكُ حظاً آخر سوى النصر. مرة أخرى أبارك الروح الخامس عشر من آب التي كانت بقيادة الرفيق الدرب عكيد  على القائد وجميع الرفاق والرفيقات الحرية.