Kurdî  |  Tirkî
يعتبر روح أول من حزيران روح النصر لمن أصر في الحياة الحرية

يعتبر روح أول من حزيران روح النصر لمن أصر في الحياة الحرية

إلى شعبنا الوطني والرأي الديمقراطي   إننا نستذكر جميع الشهداء الحرية الذين مثلوا دور...

إننا نحي رفاقنا ورفيقاتنا الذين استشهدوا في ولاية غرزان بكل احترام

إننا نحي رفاقنا ورفيقاتنا الذين استشهدوا في ولاية غرزان بكل احترام

إلى شعبنا الوطني والرأي الديمقراطي  فيما مضى قلنا بأنه قد وصل 11 رفيقاً إلى مراتب الشهادة...

عهدنا هو الانتقام لرفيقنا هيلين ونالين

عهدنا هو الانتقام لرفيقنا هيلين ونالين

إلى شعبنا الوطني والرأي العام  الحرب التي تقوده قواتنا الأنصار تجاه الإرادة المنكسرة لجيش...

لن يبقى قلمها وبندقيتها على الأرض

لن يبقى قلمها وبندقيتها على الأرض

إلى الصحافة والرأي العام يبقى حركتنا الحرة  في هذه المرحلة يوماً بيوم تجاه هجماتٌ عنيفة،...

  • يعتبر روح أول من حزيران روح النصر لمن أصر في الحياة الحرية

  • إننا نحي رفاقنا ورفيقاتنا الذين استشهدوا في ولاية غرزان بكل احترام

  • عهدنا هو الانتقام لرفيقنا هيلين ونالين

  • لن يبقى قلمها وبندقيتها على الأرض

القائد أوجلان

إمكانية الفهم الصحيح للشرق الأوسط

إمكانية الفهم الصحيح للشرق الأوسط

10 أيار 2017

 إمكانية الفهم الصحيح للشرق الأوسط ما هي المشكلة، وكيف تطورت؟  الهرمية وتمأسس الدولة هما...

شهداؤنا

لن تتحقق الحرية ما دامت شنكال مغتصبة

لن تتحقق الحرية ما دامت شنكال مغتصبة

10 أيار 2017

من قلم الشهيدة كولجين ديدار  فقبل أنا أضع القلم بين أناملي الناعمة، وقبل أن...

لنهضة الكردية

قائد نيسان الموقعcopyإن ذكرى الشخصيات أمثال عثمان صبري وموسى عنتر بلاشك ذات قيمة كبيرة بصدد الانبعاث أو حركة النهضة والتنوير. إذ إنهم يمثلون ميراثاً غنياً وهو الأمر الواجب إدراكه والسعي إلى تمثيل الروح الكردية من خلاله. ويمكننا رؤيتهم كقيم مرحلة المقاومة التي ظهرت مع تأسيس الجمهورية

أو ظهور الكمالية، التي كانت بمثابة نكبة على الكرد. لمإذا أصبحت تلك المرحلة مرحلة تنوير بالنسبة للأمة التركية، في حال إنها غدت مرحلة ظلام بالنسبة للشعب الكردي؟

كذلك يمكننا توضيح تلك المرحلة وفق هذا الجانب؛ في الحقيقة يمكننا القول بسهولة، إنه مهما كانت القومية التركية ذات نمط طبقي سائد وشوفيني ودموي، لكنها عاشت حركة تنوير متنوعة الجوانب. بمعنى آخر تمثل حركة التنوير التركية بالنسبة للشعب الكردي ترسيخ الظلام ودفنه، كما نطلق عليها حركة صب الاسمنت. والتي جعلت الشعب الكردي في حالة لا يقوى فيها على تلقي انفاسه. اجريت عدة ايضاحات لهذه الحركة، بشكل خاص على الذين يدعون بإنهم مثقفين ان يدركوا جيداً بان الشرائح التي ظلت خارج حقيقة PKK وساحة تأثيره فإنهم يعيشون حالة منحرفة وبعيدة عن الواقع.

بلا ريب، ان PKK لا يبدأ التاريخ من ذاته، لكنه ليس واقعياً اليوم ذكر حركة النهضة والوطنية الكردية في تاريخنا نظرياً، كذلك هناك شخصيات مقاومة على مستوى الافراد. لكن عندما يتم الحديث عن الخلاص من الاثار العشائرية ـ الاقطاعية الضيقة، والمستوى الوطني كحركة، عندها لا يمكنك رؤيتها حتى لو بحثت عنها عبر ضوء شمعة. ينبغي على المرء ان يكون واقعياً، ان كانت هناك رغبة لمعرفة قيمة حركة النهضة الكردية، يستوجب حينها اعطاء الجواب لسؤال "ما الشيء الذي تطلب انجازه لكنه لم ينجز، ولم يُكسب؟".

حتى إنه لا يمكننا إدراك الوضع الذي أوصلتنا اليه روح القومية التركية. تعد ضحايا المجزرة افضل الطرق للاستخدام من قبل القومية الحاكمة في يومنا الراهن. وهذا بلا ريب مفهوم لدى القومية التركية.

علينا التوضيح بأن مدى استهجان القومية التركية للأقليات القومية الآخرى كان كبيراً. وان الاستهجان المطبق بحق الكرد حيث كان لهم النصيب الاكبر منه ويضاهي الاقليات الآخرى. حيث اتخذت المجازر اساساً في تحطيم كافة القيم التي تمثل الوطنية الكردية، على اساس السلب والنهب بمكر وخداع كبيرين في عهد الجمهورية التركية. ويعتبر هذا تحطيماً كبيراً من الناحية الفكرية والفنية. حيث ان الشخصيات التي برزت في الفن وخاصة في مجال الادب كانت من اصل كردي. في الواقع هناك حاجة ماسة لإجراء تقييم شامل في هذا الأمر. على سبيل المثال، ليس من المصادفة ان يكون معظم الادباء من أصل كردي. وحتى  يكون اديباً تركياً متقدماً ينبغي ان يكون من اصل كردي نوعاً ما. وهذا مرتبط بمنطق تكوين الجمهورية التركية نسبياً، والتي منحت الفرصة للتركي كي يصبح اديباً جيداً. والذي يلعب دوراً مكرِّراً للتاريخ الرسمي بشوفينية كبيرة. حيث لا يمكن للذي يكرر التاريخ والثقافة الرسمية للجمهورية التركية ان يصبح فناناً جيداً ولن يصبح الصوت المؤثر لاي مرحلة، ذلك لإنه يستمد قواه المؤثرة من الارمن والكرد والروم. وترجع اسباب ذلك إلى ان هذه الشعوب المضطهدة تعاني الحرمان والآلام والمصائب وتعيش وضعاً عاطفياً مقلوباً رأساً على عقب. كان ذلك متمثلاً في افكار وعواطف افراد الشعوب المضطهدة والتي تعد كلها منبعاً للفن. لا سيما وإنه يتم اظهار التطور التدريجي للفن وتقديمه من خلال هذه الشخصيات. لكن الأمر الذي تم الوصول اليه هو الحفظ ظهراً عن قلب لا غير بالنسبة للجمهورية التركية. والانكى من ذلك إنه يرغم الناس كافة على الاقتراب بشكل حفظي من جميع اشكال الشوفينية واحكام قيمها. لهذا السبب لا يتطور الفن أيضاً. علماً إنه يتطلب من الفن ان يكون منتقداً ومناهضاً للدولة نوعاً ما. يتمحور عمل كتّاب وايديولوجيو الجمهورية في خلق انماط مماثلة لهم وبشكل مستمر خلال عملية الصهر التي يطبقونها. وان الاتسام بروح النقد والمعارضة ستصبح سمة عائدة للذين ينتمون للأقليات، لعدم مقدرة شخصيات الثقافة المنتسبة للقومية المضطهدة على القيام بنضال سياسي جاد، فإنهم يتركون المجال السياسي، بدلاً من التنظيم والممارسة والنقد السياسي، حيث تعمد إلى التنظيم والممارسة والنقد الادبي.

في الحقيقة يوجد انعكاس للنقد الكردي والمعارضة بهذا الشكل، حيث إنه في الواقع يتطور تحت اسم الحماية وتحويل ادب الاقليات القومية أو انكارها إلى أدب تركي هل نقول عنهم جيل مهم من المثقفين الكرد؟ اساساً ان هذا المثقف لاية درجة يصبح موضوعاً للنقاش؟ لإنه يتم التفكير بهم على اساس إنهم من المثقفين الترك. لان قسماً ضئيلاً منهم من الترك والاغلبية هم من اصل ارمني، روم، كرد، عرب أو شركس ونعتقد ان الدولة تفسح المجال أمام ذلك بأن تقول "بمقدوركم ان تهتموا بمجال الادب على اساس ان تنكروا حقيقتكم، ولكم الاجازة في ذلك، لكن عليكم عدم تسيير السياسة". وبذلك يصبحون مستخدمين لتحقيق ذلك. ويمكننا ان نوجهه نقداً بهذا النحو لحركة تنوير من هذا النمط.

يظهر ان المثقف التركي لم ينفذ المهام الاساسية المتطلبة منه وهي سمة سلبية لحد بعيد. وهو يمتاز بعطاء من الناحية القومية والثقافية التركية. لكن مساهمتهم في سبيل حقيقة الكرد، الروم، والارمن محدودة. حتى إنها لا تتعدى مستوى بعض النمإذج التي تبقى في مخيلتنا مثل كمال طاهر وحتى يشار كمال. وحتى يمكن اخذ روحي صو ويلماز غونيه ضمن اطار هذا التقييم. لكن الروح الكردية عن مإذا تعبر بعد المرارة الكبيرة ومرحلة الصهر التي تلتها؟ ان كانت هناك مقاومة أو حركة تنوير فمإذا تعني؟ يجب التمعن حول هذه الاسئلة قليلاً. ما شهده تاريخ الجمهورية في الحقيقة حركة إبادة عرقية، وإنها اجتازت أكثر الأعمال بربرية وحتى هتلر نفسه وقد تلقى الأرمن والروم نصيبهم من الضرر من هذه الحركة. يمكن أن نعد الكرد أكثر من تعرض لإبادة عرقية مؤلمة.

لندع لهم حركة التنوير الثقافية جانباً إذ إنهم يعيشون إبادة عرقية. أي يمكنك القول إنه نظام دموي لمجزرة أمة، أكثر من أن تكون نوعاً من حملة قسرية أو استعمار. يمكنكم أن تقولوا عنها نظام إبادة لأن المجزرة لا تتم بالمعنى الجسدي فقط، بل هناك إنهاء الوعي وجعله كجسد ميت، أو إيصاله إلى نوع من الأدوات الرخيصة للاستعمال. إننا في مواجهة تخريبات بهذا الشكل وجهاً لوجه. وبالتالي فإن الذين يرغبون في البحث عن الحقيقة الكردية في هذه المرحلة، مرغمون على التقييم بدقة وحرص. إذ إنه من المستحيل التحدث عن أي نوع من الانتفاضة بدون وعي سليم للحقيقة. وإن الشيء الذي سيكون موجوداً (الانتفاضة) إنما سيكون تزييفاً وتشويهاً. في الأساس الأمر الموجود هو هذا نوعاً ما. في البداية ينبغي تحديد وإظهار المعنى الصحيح للحقيقة.

هناك قول عديم الأهمية بشأن القومية الكردية حيث يقول "هكذا قمنا بالعصيان، هكذا قأومنا ببطولة". إن كانت تلك الإدعاءات صحيحة حينها، كان من الضروري أن يبقى لها أثر. لكن المتبقين محدودون جداً ويعملون من أجل الرضوخ. في الواقع هناك مقاومة، لكنها ناقصة جداً ولإنها بقيت بدون حماية أصبحت تلاقي ضربات ثقيلة جداً. وإن الضربات الثقيلة تؤدي إلى التعبية والاستسلام. هذا ما تم في عصيانات ديرسيم وغيرها. مقاومة ضعيفة تؤدي إلى تقوية من هو ضدها وجعلها أسوأ أداة في يده. توجد ميزة من هذا النوع لعصياناتنا. لم يخلفوا وراءهم حتى كتاباً قوياً يدافع عنهم. خاصة إنه يتطلب من مثقفينا التركيز والتدقيق الجيد حول هذا الأمر.

تعتبر الشخصيات من أمثال عثمان صبري وموسى عنتر وجكر خوين من الشخصيات الصامدة والمقاومة في هذه الفترة على نمط يشبه فروسية العصر الوسيط. ولكن ينبغي النقاش في موضوع؛ كم استطاعوا ايصال مقأومتهم تلك إلى هذه المرحلة؟ أنا أيضاً تعرفت على هذه الشخصيات نسبياً. ابتداءاً من أعوام 1925 يتأثر عثمان صبري من العصيان ويناهض الكمالية حتى إنه مثلنا يُعِد مفرزة في هذه المناطق ورغب في الذهاب لمؤازرة العصيان. لكنه يقول "لقد جهزت ألف شخص ورائي وذهبت إلى سروج، لكن عندما وصلت إلى هناك لم يبقَ ورائي حتى شخص واحد".

جكر خوين كان من كرجوش، وموسى عنتر من نصيبين، لكنهما استطاعا الصمود بقلمهما وأشعارهما. كانوا سياسيين ونشطاء عمليين، وعلى الرغم من بطولاتهم الكبيرة إلا أن قوتهم لم تكفي (لا أقول هذا للحط من شإنهم) لتأسيس تنظيم ولا تقوية المقاومة. وما تبقى لديهم في النهاية هو المجال الأدبي الكردي ومجال حركة التنوير، يتجه جكر خوين نحو الشعر ويحأول أن يبعث الحياة في الكرد من خلال شعره. كذلك موسى عنتر أيضاً، هو الآخر يتوجه إلى الادب ويحأول أن يصبح مخرجاً من هذه المراحل المظلمة الجائرة. لكن عثمان صبري يُظهر الحرص والاهتمام أكثر لأن يصبح لغة وشعر وقلم الوطنية وثقافتها. ويجعلون مَن هم حولهم يحسون بهم. حقاً أن هؤلاء متميزون عن النمإذج الكردية العميلة، وخاصة عن تقاليد KDP.

يبتعد عثمان صبري مبكراً عن KDP حيث يقول "لو اعتقلني البارزاني، لقتلني". كذلك جكر خوين ينفصل مبكراً. ولم يكن لموسى عنتر تقرب ملحوظ من KDP. مإذا يعني هذا؟ إنهم أرادوا المقاومة، أنما لم يتمكنوا من ذلك ولاقوا صعوبة. فـKDP كان أقوى تنظيم لهذه المرحلة. لكنهم يشعرون بالحاجة للانفصال عنه أيضاً لإنه عميل يعمل تحت مراقبة الدولة. بهذا الشكل حأولوا أن يصبحوا "صوت الشعب الكردي" في وسط مليء بالصعوبات وأقل الإمكانيات.

أجل، صوت الشعب الكردي. يمكن التساؤل إلى حد، هؤلاء مإذا أنقذوا؟ إنهم أرادوا أن يظهروا لغة وثقافة الكرد على إنها لم تنتهِ ولم تمت بعد. الأمر الأهم هو عدم استسلامهم أمام الهجوم الكبير للجمهورية واتنصارهم بالصمود كوطنيين. لكن هذا لا يؤدي للوصول إلى سوية السياسي القوي ولا التنظيم والعملية السياسية. في الحقيقة ينبغي تقييم وتفسير الإنعزالية لدى هؤلاء جيداً. فعلى الرغم من إنهم أرادوا ممارسة الخدمة في سبيل قومية عامة، لكن بقاءهم لوحدهم يجب تقييمه بكل اعتناء واهتمام. هذا الوضع يوضح متطلبات المستوى الوطني.

في الواقع، أن هؤلاء لا يقومون بما تبتغيه المتطلبات كأدباء أقوياء لإنه إذا كانت أسس المقاومة الثورية والوطنية ضعيفة، حينها لن يظهر أدباء أقوياء أيضاً. يريدون ذلك لكنهم يبقون ضعفاء وغير مكملين. إن قلنا عنهم جيل سيء الحظ أم جيل ظهر مبكراً، لكنهم يبقون صوتاً في تلك المرحلة. ربما رغبوا في العيش بدور المنقذين ولو جزئياً من حركة التنوير الكردية، إنما هناك سوء حظ كبير قد حالفهم. مثلاً، لعدم وجود حركة ديمقراطية ـ وطنية قوية ولأن مرحلتهم هي مرحلة المجازر والصهر القومي والظلم الكبير، لم يستطيعوا إنقإذ أنفسهم من مستوى تمهيد السبيل أمام تأثيرات محدودة جداً. لو أن الظروف كانت مساعدة لهم لربما أصبحوا أدباء عظام، حتى ربما أصبحوا مقأومين كبار، ولظهر منهم قادة سياسيين وعسكريين. لاسيما إنه يوجد أمثلة عديدة منهم مرشحين لذلك. فكما تعلمون، إحسان نوري، إذ إنه لم يستطع إبداء تطور كبير في جبل آغري، لذلك لجأ إلى ايران. وكذلك علي شير لم ينجُ من القتل على الرغم من وطنيته وروحه القومية. وإن نوري ديرسمي رغم ندائاته وصرخاته لم ينجُ من العيش والموت بعيداً عن وطنه. اعتقد بإنه ما زال هناك العديد من ذلك الجيل يعيشون الآن. وهم لم يستطيعوا التخلص من معاناة تلك المرحلة بالأمل فيها ولم يطوروا أية خطوة أو تقدم.

نحن الآن على معرفة بهذه الجوانب. عند إعطاء مثل هذه النمإذج والأمثلة لسنا في مستوى تفكير، إننا أصحاب جهود وكدح خاص ونحن في هذه الساحة، إنما نبدي اهتمأما كبيراً لعدم الوقوع في المبالغة والخروج عن الحقيقة. أجرينا تقييمات حول KDP غالباً لأن هذا الحزب كان يسد الطريق أمام تطور وتقدم الديمقراطية الوطنية. يمثل هذا النموذج ويشكل أرضية طبقية لموقف كهذا ويمثل طريق العمالة.

يظنون أنفسهم بإنهم يسيرون الوطنية، لكنهم يبدون نمط الكردية العميلة المزيفة. إذ لم يظهر له مثيل في حركات التحرر الوطنية وليس له اية علاقة بالوطنية. وما يظهر للعيان هو نمط الكردي الذي يحأول خنق الوطنية الكردية الحقيقية، وذلك من خلال الارتباط بقوى الاستخبارات التابعة للقوى الاستعمارية. وإن أمثال هذه النمإذج القذرة ملأت الوسط الذي نعيشه. وإن الحركة الكردية بقيت في يد هؤلاء لمدة طويلة، وهو شكل كردياتي خطير جداً. والأمثلة التي احصيناها قأومت وصمدت أمام هؤلاء، حيث إن هذه الشخصيات تمردت وقطعت صلاتها ووضعت الحد بينها وبين هؤلاء. لكن بسبب استنادهم إلى المؤسسات الخفية للدولة، أصبح هذا النوع من KDP مؤثراً جداً. إن هذه القوى التي ترجع جذورها إلى هذا الحزب هي أكثر من أظهرت المواقف المضرة والخطرة تجاهنا أيضاً. لكن إن كان سيتم الحديث عن حركة انبعاث نهضة كردية، فسيكون من الأصح رؤيتها ضمن الظروف التي انبعث فيها PKK  وتطور.

أما المجموعات اليسارية الآخرى، وهناك من كانوا يدعون بأنهم حزب ويسيرون السياسة. أحترمهم جميعاً وليستمروا في عملهم، إن شاء الله سيتطورون، ولكن ليس من السهولة تأسيس حزب وخوض السياسة. إذ عليهم أن يكونوا واقعيين جداً في هذا الموضوع.

لا أرى تقنيات السياسة مهمة بهذا القدر. حيث إنني أتوقف على النقاط التالية؛ ما هي سياسة الكرد؟ ما هي سياسة الحزب؟ إنني أتوقف على هذا كثيراً. فمن ناحية لن نستطيع خطو خطوة من أمام أبواب أنقرة مثل متسول، ومن ناحية آخرى ستقول لي "هذا هو نمط السياسة الكردية". هذا ليس بموقف سليم. إنني أدرك ما يمكن قوله هناك باسم الشعب. لكنني مرغم على أن أقول أيضاً بأن نسيان جوهر وأساس هذا والركض وراء المصالح، هو تبعية وعمالة أكثر مما هو عيب كبير حين يقول "هذا هو نمط السياسة الكردية".

بمعنى آخر، إن ممارسة وخوض السياسة قد تتطلب أن تضحي برأسك. أقول إن لم تكن في مستوى معرفة هذا وذو جرأة، حينها لا حاجة لأن تقع في الغفلة وتقول "سأصبح سياسياً كردياً". حتى إنه يوجد العديد من الساسية بهذا الشكل. لكن كما أشرت سابقاً إن هؤلاء أيضاً يشكلون أكثر الشرائح بعداً وعمالة. والآن أيضاً يشكل هؤلاء أهم هدف من أهدافنا.

أكثر من إيديولوجية PKK وسياستة وعسكريته، الأمر الذي ينبغي إيضاحه هو؛ ما الذي جلبه PKK للروح الوطنية ولوعيها ولشخصتيها الثقافية. لإنه مازال هذا الموضوع يلاقي صعوبة في عدم استيعابه. وإذا كان سيتم الحديث وذكر انبعاث عصر الكردي وشخصيته، حتماً فإنه سيظهر دورنا في مثل تطور كهذا. ومن أراد يمكنه أن يقيّم ذلك.

ما قمنا به هو، أنه هناك حركة سواء أكانت كردية أو من أية فئة إنسانية أخرى، تسعى للعيش في تلك الجبال أو على قممها  باسم شعب. وحركة للذين يبحثون عن هوية وشخصية لهذا الشعب. إذ إنه هناك مقاومات لبعض الافراد في وطن ميزوبوتاميا على سفوح جبال طوروس وزاغروس وستظهر نتائج ثقافة هؤلاء بشكل بارز. وستكون لهذه المقاومات الموجودة هنا والمناهضة للاستيلاء والاحتلال معاني انسانية. وستقوم بإدراك ذاتها في هذا الجانب أيضاً بمقدار جانبها الوطني.

إن التطورات التي حققناها ستقوم باستجواب العربي والفارسي والتركي، والممارسات المضادة للإنسانية واللاحقوقية الكبيرة التي تفرضها وطنياتهم الشوفينية المناهضة للديمقراطية، سواء أكانت في بوتقة الدين أو القومية. دعك من القيام بكل هذا جانباً، حتى إنه سيأتي بمعنى تصاعد وتيرة التحول الإنساني في الشرق الأوسط وإن معنى التحول الإنساني هو التطور الإنساني.

هكذا ستكون لمقاومة الكرد وكردستان علاقة وثيقة جداً بالتحول الإنساني. فعلى سبيل المثال، يقال بأن الثورة الفرنسية هي حركة إنسانية كبيرة، هذا صحيح. فقد أثرت على جميع الشعوب والإنسانية. فقد نشرت الثورة الفرنسية بعض القيم الإنسانية كالحرية والمساواة والأخوة وما شابهها وجعلت من أوروبا مركزاً لها، في اطار علاقات الانتاج الرأسمالية متخذة من جانبها التقدمي اساساً لها. وقد قامت ثورة اكتوبر بتعميق وتوسيع هذه الجوانب أكثر، فهي تمثل تقدماً أكبر في منح حق الكدح والمساواة والحرية الوطنية.

تعتبر حقيقة المقاومة الكردية أيضاً مواجهة كبيرة لكل مستوى التمثيل الرسمي هذا. بالتالي يعني تحمل عبء إظهار إنسانية شعوب الشرق الأوسط. وهذه ليست فقط حركة تنويرية كردية، إنما هي بنسبة كبيرة حركة تنويرية لسائر شعوب الشرق الأوسط. وأن ميزوبوتاميا معرضة للعب دور المهد لحركة التنوير هذه، لأن معايير الإنسان أخذت شكلها في هذه الجغرافية بشكل عام. حتى فيما سبق خَطَتْ الكتابة والعسكرتارية والسياسة خطواتها الأولى انطلاقا‍ً من هنا نوعاً ما. هناك مسألة عودة حقيقة الكرد من خلال هذه الثورة إلى هذا الماضي والتاريخ الإنساني الذي يرجع بجذوره إلى الواقع القديم. نقول بأننا نخوض سياسة بدائية، ولكن في الوقت ذاته تعتبر سياسة مبدئية أيضاً. نحارب بنمط عسكري بدائي جداً، لكنه يعبر عن المراحل الأولى التي بدأ التحول العسكري فيها. أي إنه قديم قدم التاريخ، لكن يحتوي في داخله أكثر ما هو حديث وجديد من المقاومة والنمط الحربي. وبالتالي يظهر بأنه سيصبح حركة تنويرية وإنسانية بارزة جداً. إن اكتسبت المقاومة النصر ولم تعادي جوهرها وإن تم حماية جوانبها الإنسانية باعتناء كبير، فإن كردستان التي ستنتصر ستصبح انتصاراً في مواجهة الشوفينية التقليدية السائدة عند العرب والفرس والترك. وإن الديمقراطية هي إظهار قوة الشعوب وتوحيدها وتضامنها، حتى إنها تعني كسب الكلمة الأولى على الأسس القوية لحضارة ميزوبوتاميا واسطنبول ومصر وفارس وحتى حضارة الأناضول. نعلم أيضاً بأن هذه تعتبر خطوة هامة لأجل حركة التنوير الجديدة.

عند الحديث عن الكماليين، رغم إنهم يدعون "أننا أيضاً حركة تنويرية للأناضول" برأيي إن العكس هو الأصح. إنهم بمثابة الكابوس الذي إنهل على الأناضول. حيث قاموا بتشويه حضارات الأناضول عبر نعرات شوفينية تركية فظة وأبعدوها عن جوهرها الحقيقي. وبالتالي لن نستطيع إلصاق عبارة حركة التنوير الكبيرة بالكمالية القومية العربية أيضاً إلى أي مدى مثلث حضارتها في يومنا الراهن، هذا أيضاً يشكل مصدراً للاستفسار. وهذا الاستجواب ممكن أيضاً بشأن الأنظمة الحاكمة في إيران الأن وفرقها عن حضارة إيران الكبيرة.

ثورة كردستان مثالية جداً في هذا الاستجواب، حيث بإمكإنها أن تظهر الإرادة باسم الشعوب. لا نبالغ. أن تم الإصرار، وعدم الوقوع في موضع مناقض لمبادئها أن تنتشر ثورتها بشكل مناسب جداً. حتماً ينبغي التفكير بشكل عظيم من هذا القبيل. طبعاً تعتبر هذه مسألة ثقافية. مسألة إظهار القائد والتطور سياسياً وعسكرياً كقائد. وهي مسألة التفكير والعاطفة العظيمة وأيضاً مسألة العودة إلى التاريخ، وعدم النظر إلى المستقبل بآفاق ضيقة وإن حدث التطور على هذا الأساس، بلاشك ستكون حركة التنوير أيضاً هائلة وعظيمة. لماذا لا نعيش نحن أيضاً حركة تنوير مماثلة لحركة التنوير الروسية والفرنسية؟

طبعاً لهذا أسس تاريخية. وانتشار الثورة وفق الحدس يتوافق مع أمال الشعوب وإنْ سيرت سياستها وعسكرتاريتها نشاطها الروحي هكذا. ستكون تطوراتها بذلك القدر واسعة النطاق. لذا ينبغي التخلص من هذه الأقزام ومن النقاط المظلمة ومن بقايا لسلاسل العائلية والقبلية البسيطة جداً.

تقع حركة PKK ضمن نضال وحركة كادرية كبيرة في هذا الموضوع. وفي الشرق الأوسط تفكر وتجعل الساسة بأن يفكروا. من هو العدو، ومن هو الصديق، وحتى إننا نضم أوروبا وأمريكا إلى هذا. حينها يعني أننا طورنا الأعمال. وإن اهتمام الأوساط بهذا القدر من الآن يبرهن على أننا نتصرف بمستوى سيمهد الطريق أمام نتائج عظيمة على أرضية سليمة. بالإضافة إلى إن تقييم المقاومة ذات الجانب الكردي والكردستاني بشكل مكثف وباهتمام وتحضير مقوماتها الوطنية والتنظيم الاجتماعي بمقدار جانبها الإنساني المتعلق بالفرد باعتناء وبشكل متداخل. في الواقع إن هذا كله سيعبّر عن قوة إصرارها. الجدير بالذكر هو إنه على الذين يرغبون في تقييم هذه المرحلة، والشخصيات التي ترغب في الكتابة أن ينشئوا علاقة وتماس مع حقيقة الثورة والواقع قليلاً. وعلى الذين يرغبون بالشعور والاحساس أن يصغوا إلى القلوب الموجودة. هنا ينبغي ألا يكونوا مزيفين ومخادعين.

حقيقة إنه هناك انتعاش كبير للروح ضمن PKK وإن الروح الموجودة في PKK سامية وذات جرأة وتمتلك الإصرار في مسألة النصر ولن نعطي الفرصة لأحد كي يلعب بها أو يشوهها. ربما لم يتم تحقيق أمال الشهداء تمأما. ومن الممكن إنه لم توجد انماط الحياة والعمليات تعبيرها الادبي، لكن هذا لايعني بأنها ستستمر هكذا إلى الأبد. إنها ليست أرضية يقوم عديموا الأصل والمشوهون باستغلالها وفق ما يشاؤون أو يقومون بتشويهها عبر أقلامهم. أي إن لهذا جذور وأسس قوية وإنني على ثقة بإنه سيأتي يوم يدون فيه أجمل جوانبه وستنشأ عليها أغنى إنسانية وسيتم خوض سياستها وعسكريتها وأدبياتها وموسيقاها. لها أرضية تنتظر من يتبناها، وإنه يظهر منذ الأن من يبتناها. أساساً كما أشرت سابقاً، لاننا نسعى لتقوية أرضيتها وإنه سيظهر من يتبناها في المستقبل أكثر.

حقيقة، إن الأدب والفن يأتي قبل الثورة. لكنه عندنا ومع الاسف الشديد لم تمُنح  الفرصة لذلك، حيث ظهرت وخرجت أصوات ضعيفة وصرخات، إنما لم تمنح الفرصة لها. وقد حاولنا تطوير الثورة بأساليب عظيمة وملفتة للنظر. بالإضافة إلى إنه من الممكن أن يتطور الأدب بشكل قوي من الأن فصاعداً.

يبدو بأن منطق الأدب ودياليكتيكه سيتطوران بهذا الشكل عندنا وستظهر الفعاليات الأخرى كلها للفن وخاصة الجوانب التي يمكن ارتباطها مع الشعوب الأخرى مع مرور الزمن. سنترك ذلك لثورات الشعوب المجاورة (مع تقدم تأثيرها أكثر في المستقبل). وعلى الأغلب ستظهر تطوراتها الإيجابية تدريجياً بشكل غني ومكثف وبالتقييم بإنها ليست حركة أإيديولوجية وسياسية وعسكرية، بل إنها عاطفة وإحساس وقلب كبير، وحركة ثقافية وبناء الشخصية والعاطفة بهذا الشكل. على هذا الأساس سيتم استيعاب غناها وتقييمها مع مرور كل يوم. خاصة وإنه سيأتي جيش الأدب والثقافة، جيش الروح القوية فيما بعد. وسيتم تجاوز كافة أنواع التبعية وانحطاط الشخصية وآثار القبح الناجمة عنها. حينها يمكن أن يظهر الإنسان المفعم بالعاطفة الجميلة والسامية بدلاً عنها. باختصار، سيستطيع الفن أن يلعب دوره.

تتطلب حركة تنوير كادرية بمستوى يضاهي ممارسة الكريلا على الأقل. أما الأن ليس هناك إدعاء يُبالغ فيه. لندع المثقفين والأدباء الكرد للقيام بتقييم فترة كهذه وإظهار نتاجات أدبية عالية المستوى. إنهم لا يقتربون حتى إلى حافة المرحلة. أنا لا أعطي اي احتمال بإنه سيظهر اثر أو نتاج ادبي من شخصيات وروح هؤلاء! لكن الفن هو اسمٌ للعملية الكبيرة. إنني واثق من فاعليته بشكل قطعي ولا بد من ظهوره. يعتبر مبدعوا الجمال والعاطفة أيضاً قيّمين بما لا يقل عن مبدعي الحرب على الاقل. في الاساس إنهم مرتبطون ببعضهم كثيراً.

من لا يجمع كافة الجماليات في شخصيته، لن يصبح مقاتلاً وقائداً قوياً. كذلك من لا يحمل كافة المميزات البطولية للمقاتل في قلبه، لن يصبح اديباً قوياً ولن يصبح فناناً. لأوضح كشرط أولي دائماً وان ما نقوم به هو ابقاء هذه الارضية نظيفة. في الواقع، كما ذكرت دائماً إنني لا انظر كأفضل قائد واديب وفنان. ولكنني مصرّ على تنظيف الارضية.

كان لينين يطلق على هذا اسم "تنظيف الحظائر". اجل، انظف الحظائر دائماً واحأول تطهير القلوب واجعلها قوية أكثر، كي يستخدمها احد ما.

في الواقع، هناك خدمات كبيرة جداً. وهناك ظواهر لدرجة إنها تخلق الصدمة ولكن لا يحس بها، لان القلوب قد تحجرت. إنني احأول ان اجعل مشاكل الحرب يتم استيعابها، حتى إنه من الممكن ان يظهر قادة عظماء. لكن لا يرون حتى الحاجة للاهتمام بها. لقد تم اظهار الأوضاع التي بإمكإنها ان تصبح مواضيع لروايات أو ملاحم عدة، لكنهم لا يمرون حتى بجوارها. هذه هي رغباتنا في الوحدة.

إلى اي مدى نتوقف على الاتحاد التنظيمي؟ إلى أي مدى وكيف نتوقف على نموذج القائد والشخصية القوية؟ حتى وصلت لدرجة ارى فيها نفسي وكإنني اعمل مثل عمل احمد خاني. مإذا وجدنا، ومإذا اثبتنا؟

إلى مإذا توصلنا وعلى مإذا برهنّا؟ اجل، عندما يتوقف العدو ويحدق إلى جبال آغري ويقول "كردستان مدفونة هنا". وذلك بعد سحق العصيان. ونحن أيضاً نرفع رؤوسنا من ذلك

لغة المرأة

المرأة هي القوة من أجل العملة الديمقراطة

من قلم المرأة

المرأة الكرديةبالمقدور مراقبة المأساة الاجتماعية التي يحددها العقم والظلم السياسيَّين، ضمن واقع المرأة بالأكثر. حيث يصعب التفكير في نمط حياة للمرأة خارج إطار كونها أسيرة التقاليد الدولتية والهرمية، الممتدة على طول خمس آلاف سنة. لا تنبع الصعوبة هنا من التقاليد وحسب.

إقرأ المزيد...

المرأة المحاربة

نظام وتنظيم KJK

 

نظام KJK يعتبر تنظيم KJK كعامود أساسي للمرأة الكردية وجميع النساء الكونفدرالية. يعود الفضل إلى بنائنا لنظام KJK عن طريق النتائج التي حققنها في رتبنا لتنظيمات ونضالات التي أبدينها منذ أول خطوة لنا.كما أنه، يعتبر وحدات الدعاية لقوات المسلحة التابعة لكريلا

إقرأ المزيد...

ذكريات الكريلا

نهاية رحلة قصيرة

جيهان سروج

نهاية نيسان الموقعوصلت بنا الأيام إلى أشهر الخريف، لنودع "زاب" بأيامه الحارة، فزحف الإصفرار المتثاقل على الطبيعة الخلابة، كأنه كهل يلاقي الصعوبة في الحركة، وساد اللون الأصفر على كل ما هو أخضر رويداً رويداً، حتى أصبح هو اللون السائد بدون منازع،

إقرأ المزيد...

مقالات

إدراك الانقلاب هو أكبر جواب

باسه أرزينجان

مقالة الموقعيعتبر الانقلاب الدولي الذي تم تنفيذه في الخامس عشر من شباط في عام1999، كأكبر انقلاب وهجوم نفذ تجاه الحياة الحرة، الفرد والمجتمع الحرة. وخاصة، أمام الشعب الكردي، بما فيها الحركة الحرة. لذا، ينبغي فهم هذا الانقلاب بأدق تفاصيله.

إقرأ المزيد...