Kurdî  |  Tirkî
يعتبر روح أول من حزيران روح النصر لمن أصر في الحياة الحرية

يعتبر روح أول من حزيران روح النصر لمن أصر في الحياة الحرية

إلى شعبنا الوطني والرأي الديمقراطي   إننا نستذكر جميع الشهداء الحرية الذين مثلوا دور...

إننا نحي رفاقنا ورفيقاتنا الذين استشهدوا في ولاية غرزان بكل احترام

إننا نحي رفاقنا ورفيقاتنا الذين استشهدوا في ولاية غرزان بكل احترام

إلى شعبنا الوطني والرأي الديمقراطي  فيما مضى قلنا بأنه قد وصل 11 رفيقاً إلى مراتب الشهادة...

عهدنا هو الانتقام لرفيقنا هيلين ونالين

عهدنا هو الانتقام لرفيقنا هيلين ونالين

إلى شعبنا الوطني والرأي العام  الحرب التي تقوده قواتنا الأنصار تجاه الإرادة المنكسرة لجيش...

لن يبقى قلمها وبندقيتها على الأرض

لن يبقى قلمها وبندقيتها على الأرض

إلى الصحافة والرأي العام يبقى حركتنا الحرة  في هذه المرحلة يوماً بيوم تجاه هجماتٌ عنيفة،...

  • يعتبر روح أول من حزيران روح النصر لمن أصر في الحياة الحرية

  • إننا نحي رفاقنا ورفيقاتنا الذين استشهدوا في ولاية غرزان بكل احترام

  • عهدنا هو الانتقام لرفيقنا هيلين ونالين

  • لن يبقى قلمها وبندقيتها على الأرض

القائد أوجلان

إمكانية الفهم الصحيح للشرق الأوسط

إمكانية الفهم الصحيح للشرق الأوسط

10 أيار 2017

 إمكانية الفهم الصحيح للشرق الأوسط ما هي المشكلة، وكيف تطورت؟  الهرمية وتمأسس الدولة هما...

شهداؤنا

لن تتحقق الحرية ما دامت شنكال مغتصبة

لن تتحقق الحرية ما دامت شنكال مغتصبة

10 أيار 2017

من قلم الشهيدة كولجين ديدار  فقبل أنا أضع القلم بين أناملي الناعمة، وقبل أن...

حاجة الكرد إلى أدب ثوري

قائد نيسان 20 الموقعcopyي.ك: هل نعتبر زيا كوك ألب أيضاً منهم؟

ق.ح: طبعاً، يترأس زيا كوك ألب التعصب القومي التركي أيضاً. أنني الآن على قناعة بأن الشعب الكردي يتطلب منه البدء بمرحلة أدب ثوري جاد حتى يتردد تعبير "النهضة الكردية"  من الممكن أن يكون تعبيراً صحيحاً. تعلمون أن حركة التنوير الفلسفية، الاجتماعية حتى أن الاجتماعية تدخل في نطاق حركة التنوير الكردية. ومن الممكن أن يصبح الميدان الأدبي أيضاً إحدى ميادينه الهامة.

أود إيضاح سبب الحاجة إلى الأدب أو الفن. بشكلٍ عام السياسة نشاط يتطور ارتباطاً مع الوعي السياسي والإيديولوجي. أما الحرب فهي مواصلة ذلك عبر النار والعنف. لكن أستنتجت بأنها لا تكفي لحدوث التطور في مكانٍ ما. ولا يمكن به وحده الوصول إلى النصر. تنشأ هيكلاً، دون أن يكون ذا لحم أو إذا كان اللحم موجوداً لكنه بلا روح، تلاحظون أن الفن يشعرنا بالحاجة الماسة إليه.

توصلت إلى حقيقة أن الحرب والسياسة لا تكفي لأداء تحول الإنسان وتغييره. وأثبت كذلك بإنه بدأ الكتّاب والرسامين الكرد بالتطور والنمو. وجدت بينهما وهذا مرتبط بشكلٍ وثيق بتصاعد نشاطنا الثوري. بدأ ذلك بظهور رابطة الفن والموسيقى وظهور الكتّاب والرسامين. ازدادت المنشورات أكثر حتى أصبحت كالسيل، والأهم من هذا أنها تتطور ولكن مازالت لا تفي بالغرض. لأنها تفتقر إلى الخبرة والتجربة والإتقان. حتى أنني أراها أنها تتم بشكلٍ بسيط جداً.

ي.ك: أي اللجوء إلى الطرق السهلة.

ق.ح: أجل، ألاحظ أن اتباع الأدب لهذه الأساليب، يعتبر خطر كبير. ذكرت بالتالي “اكتساب مسؤولية إجراء التقييم السليم لممارسة التعبير للتعبير الفني، والتقييم الأدبي السليم لممارسته الثورية”. في الواقع لقد مضى فترة طويلة وأنا أتعمق على ذلك الموضوع. بمعنى من المعاني كانت هناك رغبة في تطوير التحليلات على شكل رواية. أحياناً تجاوزت حدود الرواية. وإن طالعتم تلك التحليلات ستدركون بأنها تقترب من الرواية تدريجياً نوعاً ما. أي أنها تخرج من كونها تقيمات سياسية. حتى إذا انتبهتم، ستجدون أن جميع تقييماتي تتجه مستندةً إلى المعايير الأدبية. حسب تعبيركم وحديثكم الذي أوضحتموه “جميل، رائع” تعتبر من التعابير التي تدخل إطار الفن. تحاولون تقييم وتناول وضعنا من خلال استخدام الفن. إنني أدرك هذا بكل وضوح لن يتم التعبير عن التطورات الحاصلة لدى الإنسان الكردي فقط من خلال بعض القيادات السياسية، الإيديولوجية، بل يجب أن تلعب الثورة دورها في المجالات الأدبية والفنية أيضاً.

ي.ك: سررت جداً لسماع هذا.

ق.ح: بالطبع تزداد الصعوبات. بالإضافة إلى ذلك فكرت في “إن قمنا بتسيير قيادة ايديولوجية، سياسية، وعسكرية. لكن ماذا عن القيادة الأدبية والفنية هل هناك من يقوم بها؟” وانتظرت ما إذا كان الأدباء الكرد الذين يقولون الفن والأدب التركي “ألم يسمعوا ياترى، هل سيعمدون إلى خطو الخطوات؟”. حقاً، رأيت أن هؤلاء لن يخطو أية خطوة تجاه ذلك.

في الواقع أن يشار كمال هو مهاجر من وان. لجأ إلى جقورأوفا "وهو من بقايا المجزرة" لكنه مع الأسف يتهرب حتى من البحث في جذوره التاريخية ومن عمل أدبي لترسيخ ذلك ضمن إطار بحث سياسي. وما انتجه من نتاج أدبي يعتبر، أدب تركي، أنه أدب دوّنه بنظرة كمالية. يشار كمال ليس برجل لا يستطيع رؤية وحشية الاستعمار التركي ومجزرته بحق الشعب الأرمني. لكنه لا يتطرق إلى تلك الحقائق لأنه يقوم بالعمل الأدبي وفق الميثاق الملي والارتباط به.

أظن أن الشاعر أحمد عارف، وجمال ثريا أحدهما من ديار بكر، أما الآخر من ديرسيم. يستقر الابن الذي ينتمي إلى دياربكر في جانقايا، يمكث عشرين عاماً دون أن يخطو خطوة واحدة نحو آمد. جمال ثريا بن المجزرة الديرسمية، مع أنه لا يكتب حتى قصيدة شعرية باسم ديرسيم. يقوم بكتابة أجود أشعاره بالتركية واستناداً إلى الحقيقة التركية.

ي.ك: إنه يمثل إحدى محطات الشعر التركي. كنا في مكانٍ ما قبل وفاته بفترة وجيزة جداً. أتى إلي وقبّلني وقال هامساً في أذني “يالجين، إنني أيضاً كردي”.

ق.ح: قالها بسرية أليس كذلك؟…

ي.ك: لنقل، بأنه قالها بإسلوب شعري.

ق.ح: أجرى تقييماً بحقي أيضاً، لقد علمت بذلك. يقول في تقييمه “لقد تأثرت كثيراً بالمقابلة التي أجريت مع آبو والتي نُشرت في مجلة"نحو عام 2000". أظن أنه لو عاش، لاتجه نحو الكتابة في الأدب الكردي. علينا أن نحيي ذكرى جمال ثريا هنا بإحترام. لا يعبر العمل السينمائي ليلماز غونيه موضوعاً النقاش هناك، إنما ينبغي التطرق إلى هذه الأعمال نوعاً ما.

 هل هناك توجه له نحو الكرد في أعماله الفنية؟ فأنا أرى شيئاً من هذا القبيل. توجد في أعماله التستر على الظاهرة الإستعمارية وعدم اسيتعابها. حتى أن استوعبها، لا يتمخض عنها فن ثوري. إن كان يعود ذلك لأسباب قانونية أو نقصُ في المواهب والإمكانات، فهم يتحدثون بعدم صب أعمالهم في الفن الثوري.

عليهم أن يعكسوا النضال الموجود وحماسه في الفن. أقول أنهم لا يمتلكون القدرة على ذلك.

لكن بالطبع يفرض هذا الوضع نفسه، إذ ليس هناك مشكلة تحل بسهولة، إذ يتطلب إيجاد حل وإعطاء الجواب الثوري المناسب لها. أعطيت في الأوانة الأخيرة نتيجة لهذه الحاجات الضرورية بصدد الأدب الثوري الكردي أو قابلية العمل للفن الكردي، الأجوبة حول كيف سيكون الإقتراب. الأسئلة التي سألتموها أيضاً أسئلة على هذه الشاكلة. سأتحدث عن ماهية علاقة الكرد.

أحياناً أفكر على النحو التالي “إن كتبت رواية الكرد ماذا سيكون عنوانها” أفكر في الرواية من ناحية، ومن ناحية أخرى أضع نفسي في مركز الرواية. إني أفكر بنفسي في مركز الرواية هذه، لكوني أتمركز في مركزين، لأنحلال الكبير والارتقاء العظيم في كردستان. إنه عبارة عن نسيج علاقات، حيث تعتبر سلسلة الأحداث في هذا النسيج تحليلات عظيمة، يقولون من سلسلة الانحلال، مسيرة حرية كبيرة إنني أعمل على معرفة وصولها. أبحث عن اسم الرواية. ما الاسم المناسب الذي يمكن إطلاقه على تحليل النسيج الكردي وخطوات الحرية؟

إنني اتناول الحرية في المقدمة وأقول عنها “على طريق الحرية” أو "العلاقات الحرة". أخذ انحلال الكرد بعين الاعتبار، اعتبرها "العقدة الكردية"، أتذكر بقايا هذا الانحلال واسميها "انعدام الشرف الكردي"  كما أفكر في اسماء أخرى مشابهة.

لكن يكمن ورائها الحقيقة التي بحثت عنها دائماً. لا أستطيع أن أطلق عليها هوية الكرد، أقول عنها هوية الكرد المنتهية. سنقول عنها  "الكرد" هل هناك شيء باسم الكرد هل هناك شيء باسم الكرد؟ هل هناك شيء آخر عدا إنعدام الشرف والخيانة، رواية جيدة؟ هل يمكن لهذا أن يصبح رواية جيدة؟ لا تستحق الكتابة عنها.

ي.ك: لكتابتها ينبغي أن تحتوي على الأقل.

ق.ح: أجل، أقول عندها من المكن أن تكون رواية الحرب في مواجهة الخيانة، وانعدام الشرف وإن تم كتابتها ستكون رواية رائعة. هنا خطر ببالي علاقة PKK بالأدب، والأبعاد العاطفية التي خلقها نضال التحرر الوطني بقيادة PKK لدى الإنسان الكردي. بات البعد العاطفي بالذات في بنية PKK يفرض نفسه للإحساس به.

توجد نقطة مهمة أخرى هنا ألا وهي الخروج عن إطار القروية. يظهر بصعوبة من خلال ردع المقاومات بشكل قاسي جداً. هناك الإنسان الذي ينشأ من جديد ومن جميع النواحي كذلك الشخصية القديمة، وظهور الشخصية التي تتطور مع مرحلة رفضٍ عجيب للشخصية القديمة. حيث إن عدم قبول مفهوم الشرف، والعائلة عظيم بمقدار رفض الجمهورية التركية نفسها. ينتفض بشكلٍ كبير. لكن بذلك القدر فقط..! أي هي انتفاضة كبيرة فقط..!

تتجه إلينا المئات من الفتيات القرويات، اللاتي لا يعرفن القراءة والكتابة أبداً. لكنهن رفعن رأسهن حتى كادت أن تصل عنان السماء..! نسألهن "حسناً، هل تعرفن شيئاً ما؟"، ترددن "كلا" أن ما تفعله فقط القيام برفض كبير للواقع لا غير.

ي.ك: لا حظت هذا وأحسست بسعادة كبيرة.

ق.ح: حتى الراعي نفسه يوزع قطيعه الأن وينضم إلى صفوف PKK أيضاً. الحرية لدى PKK وعملية تجيش المرأة، الراعي والقروي وما يخلقه من آلاف الأحاسيس والأفكار وعادات الحياة الجديدة جميعها تمهد السبيل لظهور العديد من  المسارح التراجيدية، الكوميدية، الحزينة والسعيدة في الوقت نفسه.

ي.ك: الكتلة الجماهيرية الكبيرة التي كانت تخفي لغتها الكردية، وإنتمائها الكردي تقوم بإنشاء الأغاني بالكردية على مدار اليوم..!

ق.ح: ينعكس ذلك على الخارج أيضاً، يرتدون ألبسة بألوان، الأخضر والأحمر ويطلقون الزغاريد والشعارات أكثر مني وعند مراسيم الجنازات يقول "ورأينا إبننا، إبنتا التراب ـ عريس، عروس، هم عرائس كردستان" يعيشون بحماس لم يشهد له مثيل.

ي.ك: بدأ PKK بموضة الألوان، الأخضر، الأصفر، والأخضر.

ق.ح: أجل، انعكس ذلك على الأعلام والرايات أيضاً. والأكثر أهمية من ذلك الأفراد الذين كانوا يتشاجرون مع بعضهم البعض من أجل دجاجة في الماضي أو الذين لم يكونوا يسلّمون أولادهم لنا ولو ساعة واحدة فقط. يقولون اليوم بعد منحهم للعديد من أولادهم  "منحته لكردستان"، " منحتها عروسة لكردستان"، و"ضحيت بها لكردستان"، يطلقون الزغاريد. نستنتج من خلال كل هذه الإقترابات بوضوح، الانفتاح نحو طريق حياة جديدة.

طبعاً تعتبر تطورات سطحية بالنسبة لنا. إن ما يجب استيعابه بعمق وكبير هو أنه ستعاش مرحلةً، لأول مرة تكتب فيه الرواية، الشعر والأغاني الكردية من جديد. يجب التطرق إلى هذه المرحلة جيداً كذلك على كل من الأديب، والمثقف الثوري تقييم هذه المرحلة من جمع نواحيها. لقد عملنا الآن إلى إحياء التاريخ من جديد، فيها ينقلب تاريخ الخيانة رأساً على عقب، ويظهر تاريخ الحرية.

ي.ك: هل يظهر تاريخ الكرد الثوري، تاريخ الحرية وتاريخ الخيانة؟

ق.ح: يظهر بوضوح مدلول المعايير التي وضعناها في نضالنا ضد الخيانة أيضاً. ننظر إلى الخونة الذين هم في مواجهتنا، ماذا يكونون؟ لننظر إلى عظمة الإستشهادات ضمننا وخارجنا، وإلى عظمة هذه المقاومة. يمكن التعبير عن علاقاتهم المتينة فقط عبر رواية، قصيدة شعر، وأغنية وحتى يمكن إظهارها عبر فيلم، أو حدث سينمائي فقط. من هذا المنطلق لا يكفي أن أبدي التقييمات السياسية، تأسيس التنظيم، تأسيس الجيش. لا بد أن يتدخل الأدب أو الفن في هذا المجال. تلاحظ أن الفنان عندنا لا يتضح ماذا يمثل أهو فنان أم خائن. إذ يقوم بأداء دور الخائن موضوعياً لحقيقته، وإنسانه وبأبعاد كبيرة.

ي.ك: بعض من الخونة يلجؤون إلى السهل من الأمور! يظنون أنفسهم أدباء لدى تقليدكم.

ق.ح: في الوقت الذي لم يمتلك المستوى الأدبي الذي امتلكه بنسبة واحد من العشرة، يعلنون عن أنفسهم أدباء أوائل. لا يمكن تسيير الأدب بهذا الشكل. كما أشرت سابقاً لينظروا إلى كتاب "ما العمل" لتشرنيفيسكي، ليتعرفوا على مبادئه الديمقراطية والثورية والوطنية، عليهم التعّرف على ديستوفيسكي بشكل تام، وليقارنوه مع كردستان. إنني في الواقع كتبت "الجريمة والعقاب" العائدة لكردستان. طبعاً كتبتها بالمعنى السياسي. لو كان ديستوفيسكي اديباً جيداً لكان بإمكانه أن يكتبها بشكل أدبي. يمكن أن تكون الجرائم والعقوبات الموجودة في كردستان بمثابة المواضيع لروايات عدة. هناك العديد من المقاومات المهمة جداً والخيانات في كردستان. ظهر في صفوفنا المئات من الوطنيين والرفاق الذين فجروا القنابل الأخيرة بأنفسهم كي لا يستسلمن! إن كل واحدةٍ منهن بمثابة موضوعاً ملائماً لرواية! كذلك أحرقت عدة فتيات أنفسهن في عيد النورز..! لا بد أن تنعكس كل هذه الأحداث على الرواية. كذلك هناك مقاومة إحدى الوحدات المكونة من خمسة أشخاص تتعرض لحصار جيش مؤلف من عشرة الآلف شخص والذي استمر لشهور عديدة. يتواجد المئات الذين استشهدوا من شدة البرد متجمدين في الجبال والذين احرقوا بالأسلحة الكيمائية. أفرغت الألف القرى.

تحضرون إلى هنا كممثلين لصحيفة أوزكر كوندام تطرحون الأسئلة. في الحقيقة أنا الذي اسأل الآن  "حسناً، أنتم أيها الصحفيين في هذه الصحيفة ما مدى عكسكم للحدث السياسي، وهذا المقدار من المواضيع الأدبية في صحيفتكم؟" إنني في الحقيقة عندما اسأل هذا السؤال أشعر بالضيق. أسأل كل تركي يقول "أنا ديمقراطي" ،"أنا مثقف" لقد كتبتم عن فيتنام وسلفادور ونيكاراغوا وعن جميع البطولات التي حدثت في كل شبرٍ من الأرض في العالم. حسناً، كيف لا يمكنهم الكتابة عن كردستان التي كانت السند لكم خلال ألف عام؟ لماذا لا تستطيعون إصدار نتاج أو نتاجين، كلمة أو كلمتين، ووضع عنواناً؟ أين هي ديمقراطيتكم، ثقافتكم؟ كيف أنتم شعراء، وروائيون؟ ألا ترون أي جوانب شعرية تصلح للرواية في هذا النضال؟

إنني أقول لو تم كسب الحقيقة الكردية ضمن إطار فني، كتابتها لا تتوقف على الكرد فقط، بل على الترك أيضاً وإن كان مصير الكرد والترك واحداً، لماذا لا يكتبون معاً؟ يذكر الساسة الترك اليوم دون حياء "لقد عشنا بإخاء ألف عام سوية". إن عاشوا بإخاء  ألا يسأل الأخ الآخر إن كان جائعاً، كيف هي لغته، ثقافته، وحياته في أي وضعٍ هي...وأسئلة أخرى مماثلة؟ إن كنتم أخوة، لا تمنحه المال والملك، وإنما اسأل عن حاله وخاطره. أليس الفن هو السؤال عن الحال والحاضر؟ هذه هي الازدواجية الموجودة الآن. يرتكب المثقف التركي ذنباً كبيراً باكتفائه الصمت تجاه ذلك. لا يتحدث المثقف، الفنان والأديب التركي عن الواقع الكردي حتى بقدر ما يتحدث عنه السياسي التركي. الفنان في موقفٍ اشد رجعيةً مما هو لدى السياسي.

ي.ك: الوضع هو كذلك الآن.

ق.ح: طبعاً الوضع بهذا الشكل الآن. يعيش أولئك وفي مقدمتهم الأساتذة الجامعيين حالة رجعية مخيفة وهم أكثر رجعيةً من الفنانيين والساسة أيضاً. رغم أنهم ممثلي العلم كيف يحدث هذا؟ كيف يقبل الأساتذة المحترمين هذا الوضع؟ هل تجوز خيانة العلم لهذا الحد؟ كيف تتحملون ذلك؟ أي أنني كأنسان مرتبط بالعلم إذا كان ـ هو ـ سأقول عندها أيضاً ـ كيف تحسبون ـ لا شيئاً؟ لكن هؤلاء يحسبونها لاشيء! أي تسمية ستطلقونها على رجال العلم هؤلاء؟ حتى قساوسة الكنيسة لم يؤمنوا بدوغمائياتهم إلى هذه الدرجة.

بات يتطلب استيعاب نظام العلاقات التي نذكرها بعلاقات الكرد. على سبيل المثال أردتم من خلال أسئلتكم السابقة توضيح ظاهرة الحب لدي. وفق وجهة نظري يمكن أن يكون السبيل الذي يؤدي إلى الحب موضوعاً لرواية جيدة. مازالتُ أناضل حتى الآن من أجل الوصول إلى مفهوم الحب الصحيح ضمن صفوفPKK. لم أستطع التعبير عن نفسي كثيراً مع أنني ضمن هذا النضال على مدار اليوم. إن لم استطع التعبير عنها، فالصعوبات تصبح الثمن لها. هناك ظواهر أعيشها في هذا المجال يومياً. كلما أحاول إيضاح السبيل للوصول إلى الحب عبر وضع نظريته وممارسة العملية، ألاحظ في اليوم الثاني بأنهم يرغبون في إنهائها ضدي.

ي.ك: إن حقيقة APO، PKK تمهد لأحداث التغيير في الشخصية الكردية.

ق.ح: أجل، في الحقيقة لولا PKK والرجل الذي يدعى APO، لارتكبت العشرات من الجنايات في يومٍ واحد. لقد بدأ التغيير، فالكردي أما أنه كان يرتكب الجرائم أو يعمد إلى أنهاء نفسه.

لو أردتم لأوضحته عبر إعطاء مثال يلماز غونيه حيث أنهته علاقات النظام التي دخلها ولا أذكر ذلك للإساءة إلى فاتوش غونيه. اتمنى لها السعادة في حياتها المقبلة ذكرتم في سياق الحديث هذا الصباح، إن يلماز أجرى حادثة بسيارته مع ابنه وزوجته قبل وفاته بفترة وجيزة، إنه تم تقييم ذلك على أنها محاولة انتحارية في باريس. لا استغربه، ربما يكون كذلك. حتى إن لم يكن كذلك، السرطان أيضاً هو شكل من أشكال الانتحار. قتل يلماز غونيه قاضياً من أجل زوجته. دخل السجن لذلك. ثم فرّ ذاهباً إلى باريس، لكنه لم يتهرب أبداً من أزماته. لذلك فالسرطان هو المرض الناجم عن هذه الأوضاع. على ما يبدو طرأ عليه المرض نتيجة ظروف السجن، كما نعلم كانت نهاية مأساوية.

ي.ك: هل تقيمونها بهذا الشكل؟

ق.ح: طبعاً. كتب يلماز الرواية وأنتج أفلام عدة. حسب رأي، ينبغي أن يتم انتاج فيلم حزين حوله. أي إن فيلم يلماز يجب أن يحلل شخصية يلماز قليلاً. جوهر تحليل شخصية يلماز هو أنه يمثل الرجل الكردي أمام اللاحل. أما إن يعمد إلى القتل، أو ينتحر!.

ي.ك: حسناً يا عزيزي آبو، لم أفكر بهذا الجانب من الأمر. هل يظهر نموذجاً ما؟ أن يشار كمال متزوج من سيدة يهودية ذات مواهب وإمكانات واسعة وتتقن اللغة.

ق.ح: اليهود بشكل عام  يضعون الشخصيات الموهوبة تحت تأثيرهم وحاكميتهم عبر الزواج.

ي.ك: يتم الإشارة دائماً إلى دور زوجة يشار كمال في شبكة علاقات الدولية.

ق.ح: من المؤكد الأن إن لدى كل كردياً مساعداً على هذا النحو. كل كردي مهيئ لهذا أيضاً. تحدثت عن تجربتي الشخصية، لكي لا أرتكب الإجحاف بحق رفاقي. فقد قيّمت معنى المرأة بحذر كبير لدى الكرد. حيث إن أظهار المرأة الثورية وعلاقتها العائلية ظاهر للعيان، هي من إحدى أهم مهام الأدب، والفن الثوري. وجدت هذا بوضوح في عمليتي الثورية، وهو إن لم أحلل المرأة والعائلة لكان من المؤكد عدم وصول حرب APO  الحالية إلى النصر. أو لكنت تعرضت للتصفية ألف مرة.

ي.ك: هذه نقطة مهمة للغاية.

ق.ح: أنبّه، وأذكّر قطعياً. أقول يجب تحليل العائلة الكردية بابعادها التاريخية والسياسية، الاجتماعية، الثقافية والجنسية بشكلٍ جيد. أمتلك تحليلاً حول الجنسية ولكن لا أرى الحاجة للتطرق إليه كثيراً الآن. كما ذكرت، يمكن القيام بذلك من خلال تأليف كتاب أدبي. إن القيام بحل جنسي فقط لوحده هو حدثٌ كبير. بدون تحليل جنسي سيكون من الصعب جداً معرفة الرجل والمرأة الكردية. ويكون صعباً جداً وضع تعريفاً سليماً للعائلة الكردية، كذلك سيكون صعباً استيعاب الجنايات والتبعية والخيانات بالإضافة إلى العمالة والحالة الاستعمارية الموجودة في كردستان.

ي.ك: أيمكننا الآن العودة إلى الشعر؟

ق.ح: تنصب كل جهودي الآن لإتمام دور الأدب والفن في النضال الثوري. ومن أجل الاقتراب الصحيح وتقديم المساندة له. كما ذكرت عندما بدأنا الحديث حول الذين يهتمون بنمط هذا النشاط عليهم أن يضعوا التعريف السليم لهذا الموضوع أولاً ويبدؤوا الدخول إلى الموضوع. قطعاً لا اتناول موضوعاً على غاية من الأهمية بنحوٍ بسيط. لكني لا أود قبولها هكذا أيضاً. لا حاجة لي وللثورة لنمط من الأدباء الرخيصين والذين يسببون الاضرار. الأدب محور اهتمام جدي للغاية وأقول لكم لوتم التوقف عليه لأمكن ظهور ثمار عظيمة في هذه الساحة للفنان والأديب الكردي والتركي في أنٍ واحد. وإن غالبية فروع نشاطات الفن ستكون ذات دور. وتستطيع كل من الرواية، الشعر، الموسيقا، الرسم والسينما أن تعلب دورها.

ي.ك: ليس لدي شك، لكن لأسأل مرةً أخرى، عندما يتم الحديث عن الأدب والشعر الكردي يقُصْد بإنهما سيكتبان بالكردية ومن قبل الكرد، أليس كذلك؟.

ق.ح: يمكن أن يُكتب باللغة التركية بلا شك. وتترجم إلى جميع اللغات. ونعلم أن إي أثرٍ هام تم ترجمته إلى جميع لغات العالم. هذا صحيح، إن تطور اللغة الكردية مرتبط بكتابة الرواية والأدب الكردي القوي. تسمح الرواية الكردية العظيمة إمكانية تطور كبيرة للغة الكردية. تطور اللغة بالذات أيضاً، مرتبط بتطور الأدب. ويمكن أن يكون ذلك عبر أسلوب التعبير الأدبي الثوري. وبالتالي فإن الراغبين في تطوير اللغة الكردية مضطرين لأجراء مدخل للأدب الثوري. الذي ينتظر من يتبناه. لقد طورنا اسلوبه والتصنيف الأساسي له، وأظهرنا منابعه للعيان.

ي.ك: تقصدون إن الوسائل جاهزة.

ق.ح: أجل الوسائل جاهزة، كما أقول للذين يرون ـنفسهم مهرة قليلاً “لطفاً، عليهم أن يقتربوا بنمط لائقٍ وصحيح من الفن. ذكرتم بعض الأسماء، أظن أنكم ترغبون في بعض التقييمات المختصرة بشأن هؤلاء.

ي.ك: بالطبع.

ق.ح: والشيء الآخر الذي أود ذكره أنني لم أظهر ظاهرة PKK وعلاقته بالأدب. وحتى العلاقة بين الأدب والوضع الثوري لنضال التحرر الوطني الكردستاني كثيراً. لكن حاولت التحدث بإعطاء أمثلة معينة عن ضرورة وكيفية الاقتراب من ذلك. عند التطرق إلى الفنانين المتواجدين على الساحة الآن، قيمنا بإختصار يشار كمال. أنه لوعد إلى استخدام أبداعه وتوظيف علاقات الكرد في محور الرواية والأدب، لأزداد دوره أكثر في الساحة الدولية برأي، لكنه لم يعِي ذلك.

ي.ك: كتب عن جقورأوفا.

ق.ح: إنما صّور الكردي بشكل سيء جداً. حيث لم يظهر مدى ابتعاد ذلك الكردي الذي يصوره عن حقيقته الوطنية، ما مدى علاقته بالرجعية الكردية، بالأستعمار التركي. النموذج الكردي الذي طرحه مجرد جداً من الواقع. يوجد في بعض رواياته، لكنه ضعيف جداً، حتى لم يظهر أبداً التناقضات الكردية. وهذا ذنباً كبيراً جداً! إنني أشعر بالألم من أجل ارتكاربه هذا الذنب، إن التقيتم به أو تناقشتم معه، بلّغوه قولي هذا. ما كان عليه أن يرتكب هذا الذنب الكبير.

ي.ك: عندما تنشر أحاديثكم هذه. سأطلب من يشار كمال توضيح رأيه حول ما ذكرتم.

ق.ح: لاحظوا إن الإنسان الكردي متناقضٌ جداً. امحاءه وابتعاده عن حقيقة التاريخ و جعله بلالغة، محكوماً وفق حالة عدم الإحساس بواقعه أو ما شابه ذلك من الألام التي يعانيها. إن لم تظهر هذه الحقائق من كافة نواحيها كيف لك أن تلفظ كلمة عن الكرد؟ كيف تستطيع القول “إنا يشار كمال الكردي”؟ لديّ نقد بشأنه؛ أنا لا أرى من الخطأ كتابتهُ للرواية باللغة التركية. لكنني أكتفي بالقول بأنه يرتكب خطأ جدي وهذا لا يكون مدعاة للشرف أبداً له أو لا يمنحه القوة. ما أقصده لا الكتابة حصراً باللغة الكردية. بإمكانه استخدام قدراته الأدبية لإظهار العلاقة الكردية على الملأ وحاولت إيضاح يلماز قليلاً عبر انتقادي له. قّرب يلماز نفسه من البعد الكردي أكثر. إنما لم يحطم كثيراً تأثير انعدام ثقافة "يشيل جام" أو الرجعية. لكنه ناضل، وانشغل بالأدب الثوري أيضاً.

ي.ك: لكن اقترب يلماز بهويته السياسية من الهوبة الكردية. مع أنه لم يقترب من هذا عمله في أعماله السينمائية.

ق.ح: أجل، لم يقترب إليه في أعماله السينمائية. أراد في الأوانة الأخيرة الاقتراب عملياً، هذا أيضاً لم يكفي، بقي ناقصاً، نهايته مأساوية.

ي.ك: لأول مرة اسمع التركيز من قبلكم، وهو أنكم تركزون على أن يصبح يلماز بنفسه وحياته موضوعاً لفيلم.

ق.ح: أجل، إنني أفكر في المستقبل بتحليل شخصية يلماز بشمولية أكثر. إنْ أتيحت لي الفرصة استطيع أن أجري تحليلاً حول يلماز خاصةً وبمقدوري تفسير وضعه السياسي والسينمائي والعائلي. كذلك وضعه مع المرأة على أساس التناقض الكردي. لقد كان مقاوماً لم يستسلم بسهولة.

ي.ك: كان إنساناً شجاعاً.      

ق.ح: كان شجاعاً. بإختصار، كان في مرحلة متقدمة بالمقارنة مع الفنانين أخرين.

ي.ك: بالإضافة إلى إنه كان يمتلئ أيضاً بميزة البطولة.

ق.ح: كان بطلاً، جريئاً ومقاوماً، لكنه لم يتوصل إلى النتيجة تماماً. تحدثت عن الأسلوب الشعري لجمال ثريا. أحس بذلك في الأونة الأخيرة ولكن عمره لم يكفيه...

ي.ك: جميع هذه اليقظات، تتعلق بتصاعد مرحلة عام 1984. في الحقيقة إذا نظرنا إلى العالم لرأينا إن الرواية الجيدة تنشأ في المجتمع المتنامي والمتقدم الذي تتصاعد فيه التغيرات.

ق.ح: أجل، بإختصار، أود التطرق إلى مسألة إبراهيم تاتلي ساس، تم منح الجائزة له في قسم الصوت في نفس العام الذي أعلن فيه حزبنا PKK. وأخذت شهرته تتصاعد تدريجياً. نعلم جيداً إن أوزال وجّه الدعوة إليه خلال عدة حفلات، وحتى إن أوزال ذهب بنفسه إلى إحدى أمسياته، ودعاه إلى جانقايا وأرسله إلى أوروبا والجمهوريات التركية، جعلوا من حفلاته بديلاً عن إحتفالاتنا هناك. برأي إن إبراهيم تاتلي ساس كان أكثر الشخصيات التي تم السعي لإستخدامها في 12 أيلول. ينبغي تقيم وضعه مع الحرب الخاصة نوعاً ما. إنه النموذج الذي رُغب في استخدامه بشكل كبير لتخدير الشعب و الشباب عبر موسيقا الآرابيسك التي تتداول في السوق. أظن يمكن إضافة الضغط السياسي أيضاً إلى هذا. لكن عرفوا كيف يستخدمون نقاط ضعفه على أعلى المستويات وقد استخدم هو أيضاً هذا الجانب. بوضعه استطاع إفساح السلبيات لحدٍ كبير لألتفاف السيئين من حوله. وجهنا التحذيرات أحياناً للإقتراب السليم من الموسيقا الكردية، والمشكلة الكردية وإنه يبدأ بإبداء الاهتمام الآن قليلاً لكن أعتقد أنه لا يستطيع التخطي كثيراً نتيجة الضغط أو أنه لا يستطيع متابعة اهتماماته هذه. مازال يعتبر أحد الذين يشكلون مشكلة، خاصةً أنه في واقعٍ غير مشرفٍ تجاه الموسيقا الكردية. يمثل أيضاً النموذج الكردي الأكثر تخلفاً من يلماز.

ي.ك: طبعاً، لأي درجة أنتقد يلماز لينتقد.فإن اسمه على مسمى فهو ملك وبطل.

ق.ح: في الواقع حاولت البرجوازية فرضه بشكل مزيف على يلماز. من خلال شهرة وسمعة يلماز. وأيد النظام بكل علنية، وهو نفسه أصبح أداةً لذلك. قد حذرناه بشكلٍ حاد جداً، لكن لم نصل إلى النتيجة المطلوبة.

هناك هوليا أفشار، في الواقع هي أيضاً ذات أصل كردي.

ي.ك: تلك المشهورة حديثاً؟

ق.ح: أجل، تسعى إلى زيادة شعبيتها وتضخيمها عبر فضائح العشق المتنوعة. وفي النهاية قالت “أنا أيضاً كردية”.

ي.ك: أصبحت الكردية موضة، ليست لها أي علاقة بالكردية، موضة أن تصبح كردياً.

ق.ح: يراد استخدامها كنموذج ملفت للنظر. إنني على قناعةٍ أن"يشيل جام" تستخدم من قبل دائرة الحرب الخاصة.

ي.ك: هي كذلك في كل الأوقات.

ق.ح: من الضرورة التوقف على دور يشيل جام بشكلٍ جدي، التي تجعل النماذج السلبية بدلاً من النماذج الإيجابية سائدة على المجتمع وتخديره. لاحظوا إن لي انتقادٌ من هذه الناحية، مثلاً  يوجد صحيفة "أوزكور كوندم" صحيفة الفن. ماذا يفعلون بها؟ يقومون بنشر دعايات يومياً ويقولون "هناك الفيلم الفلاني والفيلم الفلاني" هل يكفي هذا؟ لا يمكن أن تكتفي الصحافة الثورية بهذا فقط. على إعلامنا معرفة كتابة عن ماذا تعبر عنه السينما الأمريكية بشكلٍ عام، وسينما يشيل جام بشكلٍ خاص بالنسبة للشعوب. لهذه السينما تاريخ ولها نموذج ونمط علاقة أرادت خلقها.

ابتلع هؤلاء شعب الأناضول وصهروه. قلبوا جميع إمكانات الحياة الاجتماعية، للفتاة والرجل الكردي والتركي رأساً على عقب. يمثل كل فيلم من تلك الأفلام ظاهرة تخريبات اجتماعية كبيرة للغاية. حتى ربما تكون أكثر من ذلك أيضاً.

كان بإمكان يلماز أن يخضع هذا الوضع بكل جوانبه للإنتقاد. وكان هذا النقد سيتمخض عن سينما صحيحة، وعن الاتجاه الفني الصحيح. ليست هناك السينما فقط، بل العديد من الروايات والأشعار، كان بإمكانكم نشرها وانتقادها جميعاً في صحيفتكم. هكذا كان سيخلق الفن البديل مكانها لن يكون بمقدور أحد الإدعاء  "ليس هناك حاجة إلى الأدب، والفن الثوري البديل". كلا هناك حاجة ماسة لذلك. لكن تستخدم هذه الصفحة من أجل الأمور البسيطة. لديكم أيضاً تقييمات عديدة يجب عكسها أيضاً. إنما تبقى ناقصة. يوجد العديد من كتُاّب الأدب والسينما في هذا المجال. وهم مرغمون على القيام بما يقع على عاتقهم في هذا المجال. لكن لا يعملون إلى فعل ذلك.

لأتطرق إلى نقطة أخرى  يتضح بإن الكرد يعلب دور الأولوية في الأدب والفن التركي. لكن هؤلاء الكرد الذين يأخذون الأولوية في الفن التركي، هي في وضعٍ مستهجن وفي وضع مشابهة للإنكشارية في عهد الدولة العثمانية. لا يخدم هؤلاء تطور الكردية، بل يخدمون تطور التركية.

ي.ك: يجيدون اللغة التركية لأنها تعد اللغة الثانية لهم.

ق.ح: هذه ليست المشكلة وليست بهذه البساطة، لأتحدث لكم عنها؛ يظهر أفضل الأتراك من الكرد أنفسهم وهذه تعتبر قاعدة. وهناك أيضاً ما يتمم هذه القاعدة. لهذه القاعدة ارتباط وثيق بقتل الكردياتية. ففي حين ينمو ويطول غصن من الشجرة كثيراً ما يقتل الغصن الآخر. وذلك بتركه بعيداً عن الشمس والتنفس.      

ي.ك: عزيزي APO، تكتشف الكردية نفسها الأن من جديد.من الممكن أن تظهر في هذه الأثناء أوضاع موهمة للتناقض. خاصة من ضمن الكرد بعد أن يتم التعرف على الشخصيات المعروفة بأنهم من أصل كردي مباشرةً يتم البدء بتعظيمهم. ويعتبر عبدالله جودت واحداً من هؤلاء. هو مؤسس الاتحاد والترقي، كردي واهتم بالشؤون الكردية في فترة ما. ولكن يعُرف تقمصه لاشكال عديدة وأصبح مؤيداً للتركية والإنكليزية أيضاً. هل نصل إلى القانون التالي من خلال التحليلات التي أجريتموها الآن؟ هل تستطيع ذكر قوة قانون الكردي في مجتمع آخر، منقطع عن أصله ولن يصبح مكملاً له أبداً؟

ق.ح: التركية مؤلفة من الجمع إلى مدىً كبير. أبحثوا في تاريخ التركيين الذين يتطوروا بسرعة، هم من القوميات الأخرى. أتوا جميعاً من المناطق الأخرى. يمكن أن أعطي أمثلة عدة عليها. فأكثر القوميين الترك تطوراً بسرعةً هم من المهاجرين القادمين من البلقان. ابتداءً من مصطفى كمال حتى كنعان أفرين.

ي.ك: الشيء الآخر نظرياً أيضاً هي كذلك. أكجورا يوسف، أكايف أحمد....

ق.ح: يفهم ذلك، يعني أنهم في السياسة أيضاً كذلك. تكمن المشكلة في نقطة أن هؤلاء ليسوا في خدمة مصالح شعوب الأناضول. إن هؤلاء يصلون نقاط الذروة، يراد الإمساك بهم. يصبحون الحد النهائي وهذه الأطراف تسبب الضرر لمنبع هذه الشعوب. هي موجودة لدى الكرد والترك. المنفصلين عن الترك يُلحقونْ بالكرد والمنفصلين عن الكرد يلُحقَونْ بالترك. يُظهر الرغبة في تقليد الترك ويصبح الرقعة للأخرين. أي تسبب المرض، والأزمة. ينبغي إظهارها من خلال نقد ثوري. وضحت بعضاً من رؤوس الخيط الرئيسة.

لغة المرأة

المرأة هي القوة من أجل العملة الديمقراطة

من قلم المرأة

المرأة الكرديةبالمقدور مراقبة المأساة الاجتماعية التي يحددها العقم والظلم السياسيَّين، ضمن واقع المرأة بالأكثر. حيث يصعب التفكير في نمط حياة للمرأة خارج إطار كونها أسيرة التقاليد الدولتية والهرمية، الممتدة على طول خمس آلاف سنة. لا تنبع الصعوبة هنا من التقاليد وحسب.

إقرأ المزيد...

المرأة المحاربة

نظام وتنظيم KJK

 

نظام KJK يعتبر تنظيم KJK كعامود أساسي للمرأة الكردية وجميع النساء الكونفدرالية. يعود الفضل إلى بنائنا لنظام KJK عن طريق النتائج التي حققنها في رتبنا لتنظيمات ونضالات التي أبدينها منذ أول خطوة لنا.كما أنه، يعتبر وحدات الدعاية لقوات المسلحة التابعة لكريلا

إقرأ المزيد...

ذكريات الكريلا

نهاية رحلة قصيرة

جيهان سروج

نهاية نيسان الموقعوصلت بنا الأيام إلى أشهر الخريف، لنودع "زاب" بأيامه الحارة، فزحف الإصفرار المتثاقل على الطبيعة الخلابة، كأنه كهل يلاقي الصعوبة في الحركة، وساد اللون الأصفر على كل ما هو أخضر رويداً رويداً، حتى أصبح هو اللون السائد بدون منازع،

إقرأ المزيد...

مقالات

إدراك الانقلاب هو أكبر جواب

باسه أرزينجان

مقالة الموقعيعتبر الانقلاب الدولي الذي تم تنفيذه في الخامس عشر من شباط في عام1999، كأكبر انقلاب وهجوم نفذ تجاه الحياة الحرة، الفرد والمجتمع الحرة. وخاصة، أمام الشعب الكردي، بما فيها الحركة الحرة. لذا، ينبغي فهم هذا الانقلاب بأدق تفاصيله.

إقرأ المزيد...